فقال الفضل بن الربيع لإسماعيل بن صبيح أنا أجل ابا الفضل عن ذلك بأن أكتب إليه وآخذه ولكن إن رأى أن يبعث به
قال وولى الفضل نفقات العامة والخاصة وبادوريا والكوفة وهي خمسة طساسيج فأقبلت حالة تنمى إلى سنة سبع وثمانين ومائة
وقيل إن وفاة محمد بن سليمان والخيزران كانت في يوم واحد
وفيها أقدم الرشيد جعفر بن محمد بن الأشعث من خراسان وولاها ابنه العباس بن جعفر بن محمد بن الأشعث
وحج بالناس فيها هارون وذكر أنه خرج محرما من مدينة السلام