فهرس الكتاب

الصفحة 2625 من 3305

ذي الحجة فلما مر بالجسر أمر بإحراق جثة جعفر بن يحيى وطوى بغداد ولم ينزلها ومضى من فوره متوجها إلى الرقة فنزل السيلحين

وذكر عن بعض قواد الرشيد أن الرشيد قال لما ورد بغداد والله إني لأطوي مدينة ما وضعت بشرق ولا غرب مدينة أيمن ولا أيسر منها وإنها لوطني ووطن آبائي ودار مملكة بني العباس ما بقوا وحافظوا عليها وما رأى أحد من آبائي سوءا ولا نكبة منها ولا سيء بها أحد منهم قط ولنعم الدار هي ولكني أريد المناخ على ناحية أهل الشقاق والنفاق والبغض لأئمة الهدى والحب لشجرة اللعنة بني أمية مع ما فيها من المارقة والمتلصصة ومخيفي السبيل ولولا ذلك ما فارقت بغداد ما حييت ولا خرجت عنها أبدا

وقال العباس بن الأحنف في طي الرشيد بغداد ... ما أنخنا حتى ارتحلنا فما نف ... رق بين المناخ والارتحال ... ساءلونا عن حالنا إذ قدمنا ... فقرنا وداعهم بالسؤال ...

وفي هذه السنة كان الفداء بين المسلمين والروم فلم يبق بأرض الروم مسلم إلا فودي به فيما ذكر فقال مروان بن أبي حفصة في ذلك ... وفكت بك الأسرى التي شيدت لها ... محابس ما فيها حميم يزورها ... على حين أعيا المسلمين فكاكها ... وقالوا سجون المشركين قبورها ...

ورابط فيها القاسم بدابق

وحج بالناس فيها العباس بن موسى بن عيسى بن موسى

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت