فهرس الكتاب

الصفحة 2703 من 3305

يعلم أن الأقدار واقعة ... وقعا على ما أحب قادرها ... فتلك بغداد ما يبني من الذ ... لة في دورها عصافرها ... محفوفة بالردى منطقة ... بالصغر محصورة جبابرها ... ما بين شط الفرات منه إلى ... دجلة حيث انتهت معابرها ... بارك هادي الشقراء نافره ... تركض من حولها أشاقرها ... يحرقها ذا وذاك يهدمها ... ويشتفي بالنهاب شاطرها ... والكرخ أسواقها معطلة ... يستن عيارها وعائرها ... أخرجت الحرب من سواقطها ... آساد غيل غلبا تساورها ... من البواري تراسها ومن ال ... خوص إذا استلأمت مغافرها ... تغدو إلى الحرب في جواشنها ال ... صوف إذا ما عدت أساورها ... كتائب الهرش تحت رايته ... ساعد طرارها مقامرها ... لا الرزق تبغي ولا العطاء ولا ... يحشرها للقاء حاشرها ... في كل درب وكل ناحية ... خطارة يستهل خاطرها ... بمثل هام الرجال من فلق الص ... خر يزود المقلاع بائرها ... كأنما فوق هامها فرق ... من القطا الكدر هاج نافرها ... والقوم من تحتها لهم زجل ... وهي ترامي بها خواطرها ... بل هل رأيت السيوف مصلتة ... أشهرها في الأسواق شاهرها ... والخيل تستن في أزقتها ... بالترك مسنونة خناجرها ... والنفط والنار في طرائقها ... وهابيا للدخان عامرها ... والنهب تعدو به الرجال وقد ... أبدت خلاخيلها حرائرها ... معصوصبات وسط الأزقة قد ... أبرزها للعيون ساترها ... كل رقود الضحى مخبأة ... لم تبد في أهلها محاجرها ... بيضة خدر مكنونة برزت ... للناس منشورة غدائرها ... تعثر في ثوبها وتعجلها ... كبة خيل ريعت حوافرها ... تسأل أين الطريق والهة ... والنار من خلفها تبادرها ... لم تجتل الشمس حسن بهجتها ... حتى اجتلها حرب تباشرها ... يا هل رأيت الثكلى مولولة ... في الطرق تسعى والجهد باهرها ... في إثر نعش عليه واحدها ... في صدره طعنة يساورها ... فرغاء ينقى الشنار مربدها ... يهزها بالسنان شاجرها ... تنظر في وجهه وتهتف بالث ... كل وجاري الدموع حادرها ... غرغر بالنفس ثم أسلمها ... مطلولة لا يخاف ثائرها

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت