فهرس الكتاب

الصفحة 2717 من 3305

قلت له أنت امرؤ جاهل ... فيك عن الخيرات إبطاء ... اشرب ودعنا من أحاديثهم ... يصطلح الناس إذا شاؤوا ...

قال ودخل علينا آخر فقال قاتل فلان الغزاة وأقدم فلان وانتهب فلان قال فقال أيضا

... أي دهر نحن فيه ... مات فيه الكبراء ... هذه السفلة والغو ... غاء فينا أمناء ... ما لنا شيء من الأش ... ياء إلا ما يشاء ... ضجت الأرض وقد ضج ... ت إلى الله السماء ... رفع الدين وقد ها ... نت على الله الدماء ... يا أبا موسى لك الخي ... رات قد حان اللقاء ... هاكها صرفا عقارا ... قد أتاك الندماء ...

... إذا ما شئت أن تغض ... ب جنديا وتستامر ... فقل يا معشر الأجنا ... د قد جاءكم طاهر ...

قال وتحصن محمد بالمدينة وهو من يقاتل معه وحصره طاهر وأخذ عليه الأبواب ومنع منه ومن أهل المدينة الدقيق والماء وغيرهما

فذكر عن الحسين بن أبي سعيد أن طارقا الخادم وكان من خاصة محمد وكان المامون بعد مقدمه أخبره أن محمدا سأله يوما من الأيام وهو محصور أو قال في آخر يوم من أيامه أن يطعمه شيئا قال فدخلت المطبخ فلم أجد شيئا فجئت إلى جمرة العطارة وكانت جارية الجوهر فقلت لها إن أمير المؤمنين جائع فهل عندك شيء فإني لم أجد في المطبخ شيئا فقالت لجارية يقال لها بنان أي شيء عندك فجاءت بدجاجة ورغيف فأتيته بهما فأكل وطلب ماء يشربه فلم يوجد في خزانة الشراب فأمسى وقد كان عزم على لقاء هرثمة فما شرب ماء حتى أتى عليه

وذكر عن محمد بن راشد أن إبراهيم بن المهدي أخبره أنه كان نازلا مع محمد المخلوع في مدينة المنصور في قصره بباب الذهب لما حصره طاهر قال فخرج ذات ليلة من القصر يريد أن يتفرج من الضيق الذي هو فيه فصار إلى قصر القرار في قرن الصراة أسفل من قصر الخلد في جوف الليل ثم أرسل إلي فصرت إليه فقال يا إبراهيم أما ترى طيب هذه الليلة وحسن القمر في السماء وضوؤه في الماء ونحن حينئذ في شاطئ دجلة فهل لك في الشرب فقلت شأنك جعلني الله فداك فدعا برطل نبيذ فشربه ثم أمر فسقيت مثله قال فابتدأت أغنيه من غير أن يسألني لعلمي بسوء خلقه فغنيت ما كنت أعلم أنه يحبه فقال لي ما تقول فيمن يضرب عليك فقلت ما أحوجني إلى ذلك فدعا بجارية متقدمة عنده يقال لها ضعف فتطيرت من اسمها ونحن في تلك الحال التي هو عليها فلما صارت بين يديه قال تغني فغنت بشعر النابغة الجعدي

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت