فهرس الكتاب

الصفحة 2724 من 3305

وزراءك خيرا فإنهم أوردوك هذا المورد فقال لي يا أخي ليس بموضع عتاب ثم قال أخبرني عن المأمون أخي أحي هو قلت نعم هذا القتال عمن إذا هو إلا عنه قال فقال لي أخبرني يحيى أخر عامر بن إسماعيل بن عامر وكان يلي الخبر في عسكر هرثمة أن المأمون مات فقلت له كذب قال ثم قلت له هذا الإزار الذي عليك إزار غليظ فالبس إزاري وقميصي هذا فإنه لين فقال لي من كانت حاله مثل حالي فهذا له كثير قال فلقنته ذكر الله والاستغفار فجعل يستغفر قال وبينا نحن كذلك إذ هدة تكاد الأرض ترجف منها وإذا أصحاب طاهر قد دخلوا الدار وأرادوا البيت وكان في الباب ضيق فدافعهم محمد بمجنة كانت معه في البيت فما وصلوا إليه حتى عرقبوه ثم هجموا عليه فخروا رأسه واستقبلوا به طاهرا وحملوا جثته إلى بستان مؤنسة إلى معسكره إذ أقبل عبد السلام بن العلاء صاحب حرس هرثمة فأذن له وكان عبر إليه على الجسر الذي كان بالشماسية فقال له أخوك يقرئك السلام فما خبرك قال يا غلام هات الطس فجاؤوا به وفيه رأس محمد فقال هذا خبري فأعلمه فلما أصبح نصب رأس محمد على باب الأنبار وخرج من أهل بغداد للنظر إليه ما لا يحصى عددهم وأقبل طاهر يقول رأس المخلوع محمد

وذكر محمد بن عيسى أنه رأى المخلوع على ثوبه قملة فقال ما هذا فقالوا شيء يكون في ثياب الناس فقال أعوذ بالله من زوال النعمة فقتل من يومه

وذكر عن الحسن بن أبي سعيد أن الجندين جند طاهر وجند اهل بغداد ندموا على قتل محمد لما كانوا يأخذون من الأموال

وذكر عنه أنه ذكر أن الخزانة التي كان فيها رأس محمد ورأس عيسى بن ماهان ورأس أبي السرايا كانت إليه قال فنظرت في رأس محمد فإذا فيه ضربة في وجهه وشعر رأسه ولحيته صحيح لم يتحات منه شيء ولونه على حاله قال وبعث طاهر برأس محمد إلى المأمون مع البردة والقضيب والمصلى وهو من سعف مبطن مع محمد بن الحسن ابن مصعب ابن عمه فأمر له بألف الف درهم فرأيت ذا الرياستين وقد أدخل رأس محمد على ترس بيده إلى المأمون فلما رآه سجد

قال الحسن فأخبرني ابن أبي حمزة قال حدثني علي بن حمزة العلوي قال قدم جماعة من آل أبي طالب على طاهر وهو بالبستان حين قتل محمد بن زبيدة ونحن بالحضرة فوصلهم ووصلنا وكتب إلى المأمون بالإذن لنا أو لبعضنا فخرجنا إلى مرو وانصرفنا إلى المدينة فهنؤونا بالنعمة ولقينا من بها من اهلها وسائر أهل المدينة فوصفنا لهم قتل محمد وان الطاهر بن الحسين دعا مولى يقال له قريش الدندانى وامره بقتله قال فقال لنا شيخ منهم فأخبرته فقال الشيخ سبحان الله كنا نروي هذا أن قريشا يقتله فذهبنا إلى القبيلة فوافق الاسم الاسم

وذكر عن محمد بن أبي الوزير أن علي بن محمد بن خالد بن برمك أخبره أن إبراهيم بن المهدي لما بلغه قتل محمد استرجع وبكى طويلا ثم قال ... عوجا بمغنى طلل داثر ... بالخلد ذات الصخر والآجر ... والمرمر المسنون يطلى به ... والباب باب الذهب الناضر

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت