فهرس الكتاب
الذي يسمى الحبرون من جنس الصدف الذي يقال له البوق من صدف أخرج من منزله صور السماجة وغيرها وأصنام وغير ذلك والأطواف والخشب التي كان اعدها وكان له متاع بالوزيرية فوجد فيه أيضا صنم آخر ووجدوا في كتبه كتابا من كتب المجوس يقال له زراوه وأشياء كثيرة من الكتب فيها ديانته التي كان يدين بها ربه
وكان موت الأفشين في شعبان من سنة ست وعشرين ومائتين
وحج بالناس في هذه السنة محمد بن داود بأمر أشناس وكان أشناس حاجا في هذه السنة فولى كل بلدة يدخلها فدعي له على جميع المنابر التي مر بها من سامرا إلى مكة والمدينة
وكان الذي دعا له على منبر الكوفة محمد بن عبد الرحمن بن عيسى بن موسى وعلى منبر فيد هارون بن محمد بن أبي خالد المروروذي وعلى منبر المدينة محمد بن أيوب بن جعفر بن سليمان وعلى منبر مكة محمد بن داود بن عيسى بن موسى وسلم عليه في هذه الكور كلها بالإمارة وكانت له ولايتها إلى ان رجع إلى سامرا