فهرس الكتاب

الصفحة 2935 من 3305

قمر توالت حوله أقماره ... يكنفن مطلع سعده بسعود ... كنفتهم الآباء واكتنفت بهم ... فسعوا بأكرم أنفس وجدود ...

وله في المعتز بالله ... اشرق المشرق بالمع ... تز بالله ولاحا ... إنما المعتز طيب ... بث في الناس ففاحا ...

وله أيضا فيها ... الله أظهر دينه ... وأعزه بمحمد ... والله أكرم بالخلا ... فة جعفر بن محمد ... والله أيد عهده ... بمحمد ومحمد ... ومؤيد لمؤيدين ... إلى النبي محمد ...

وفيها كانت وفاة إسحاق بن إبراهيم صاحب الجسر في يوم الثلاثاء لست بقين من ذي الحجة وقيل كانت وفاته لسبع بقين منه وصير ابنه مكانه وكسي خمس خلع وقلد سيفا وبعث المتوكل حين انتهى إليه خبر مرضه بابنه المعتز لعيادته مع بغا الشرابي وجماعة من القواد والجند

وذكر أن ماء دجلة تغير في هذه السنة إلى الصفرة ثلاثة ايام ففزع الناس لذلك ثم صار لون ماء المدود وذلك في ذي الحجة

وفيها أتي المتوكل بيحيى بن عمر بن حسين بن زيد بن علي بن أبي طالب عليه السلام من بعض النواحي وكان فيما ذكر قد جمع قوما فضربه عمر بن فرج ثمان عشرة مقرعة وحبس ببغداد في المطبق

وحج بالناس في هذه السنة محمد بن داود

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت