فهرس الكتاب

الصفحة 2934 من 3305

أمير المؤمنين ويضمه إليه من مواليه وقواده وخدمه وجنوده وشاكريته وصحابته وعماله وخدامه ومن اتبعه من صنوف الناس بأهاليها وأولادهم وأموالهم ولا يحبس عنهم أحدا ويسلم إليه ولايتها وأعمالها وجنودها كلها لا يعوقه عنها ولا يحبسه قبله ولا في شيء من البلدان دونها وأن يعجل إشخاصه إلى الشأم وأجنادها واليا عليها ولا ينقله عنها وأن عليه له فيمن ضم إليه من القواد والموالي والغلمان والجنود والشاكرية وأصناف الناس وفي جميع الأسباب والوجوه مثل الذي اشترط على محمد المنتصر بالله ابن أمير المؤمنين لأبي عبد الله المعتز بالله ابن أمير المؤمنين في خراسان وأعمالها على ما رسم من ذلك وبين ولخص وشرح في هذا الكتاب

ولإبراهيم المؤيد بالله ابن أمير المؤمنين على أبي عبد الله المعتز بالله ابن أمير المؤمنين إذا أفضت الخلافة إليه وإبراهيم المؤيد بالله مقيم بالشام أن يقره بها أو كان بحضرته أو كان غائبا عنه أن يمضيه إلى عمله من الشأم ويسلم إليه أجنادها وولايتها وأعمالها كلها ولا يعوقه عنها ولا يحبسه قبله ولا في شيء من البلدان دونها وأن يعجل إشخاصه إليها واليا عليها وعلى جميع أعمالها على مثل الشرط الذي أخذ لأبي عبد الله المعتز بالله ابن أمير المؤمنين على محمد المنتصر بالله ابن أمير المؤمنين في خراسان وأعمالها على ما رسم ووصف وشرط في هذا الكتاب لم يجعل أمير المؤمنين لواحد ممن وقعت عليه وله هذه الشروط من محمد المنتصر بالله وأبي عبد الله المعتز بالله وإبراهيم المؤيد بالله بني أمير المؤمنين أن يزيل شيئا مما اشترطنا في هذا الكتاب ووكدنا وعليهم جميعا الوفاء به لا يقبل الله منهم إلا ذلك ولا التمسك إلا بعهد الله فيه وكان عهد الله مسؤولا

أشهد الله رب العالمين جعفر الإمام المتوكل على الله أمير المؤمنين ومن حضره من المسلمين بجميع ما في هذا الكتاب على إمضائه إياه على محمد المنتصر بالله وأبي عبد الله المعتز بالله وإبراهيم المؤيد بالله بني أمير المؤمنين بجميع ما سمى ووصف فيه وكفى بالله شهيدا ومعينا لمن أطاعه راجيا ووفى بعهده خائفا وحسيبا ومعاقبا من خالفه معاندا أو صدف عن أمره مجاهدا

وقد كتب هذا الكتاب أربع نسخ وقعت شهادة الشهود بحضرة أمير المؤمنين في كل نسخة منها في خزانة أمير المؤمنين نسخة وعند محمد المنتصر ابن أمير المؤمنين نسخة وعند أبي عبد الله المعتز بالله ابن أمير المؤمنين نسخة ونسخة عند إبراهيم المؤيد بالله ابن أمير المؤمنين

وقد ولي جعفر الإمام المتوكل على الله أبا عبد الله المعتز بالله ابن أمير المؤمنين أعمال فارس وإرمينية وأذربيجان إلى ما يلي أعمال خراسان وكورها والأعمال المتصلة بها والمضمومة إليها على أن يجعل له على محمد المنتصر بالله أمير المؤمنين في ذلك الذي جعل له في الحياطة في نفسه والواثق في أعماله والمضمومين إليه وسائر من يستعين به من الناس جميعا في خراسان والكور المضمومة إليها والمتصلة بها على ما سمى ووصف في هذا الكتاب

وقال إبراهيم بن العباس بن محمد بن صول يمدح بني المتوكل الثلاثة المنتصر والمعتز والمؤيد ... أضحت عرى الإسلام وهي منوطة ... بالنصر والإعزاز والتأييد ... بخليفة من هاشم وثلاثة ... كنفوا الخلافة من ولاة عهود

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت