فهرس الكتاب

الصفحة 2933 من 3305

لولد ولا لأحد من جميع البرية ولا يؤخر منهما مقدما ولا يقدم منهما مؤخرا ولا ينقصهما ولا واحدا منهما شيئا من أعمالهما التي ولاهما عبد الله جعفر الإمام المتوكل على الله أمير المؤمنين وكل واحد منهما من الصلاة والمعاون والقضاء والمظالم والخراج والضياع والغنيمة والصدقات وغير ذلك من حقوق أعمالهما وما في عمل كل واحد منهما من البريد والطرز وخزن بيوت الأموال والمعاون ودور الضرب وجميع الأعمال التي جعلها أمير المؤمنين ويجعلها إلى كل واحد منهما ولا ينقل عن واحد منهما أحدا من ناحيته من القواد والجند والشاكرية والموالي والغلمان وغيرهم ولا يعترض عليه في شيء من ضياعه وإقطاعاته وسائر أمواله وذخائره وجميع ما في يده وما حواه وملكت يده من تالد وطارف وقديم ومستأنف وجميع ما يستفيده ويستفاد له بنقص ولا يحرم ولا يجنف ولا يعرض لأحد من عماله وكتابه وقضاته وخدمه ووكلائه وأصحابه وجميع أسبابه بمناظرة ولا محاسبة ولا غير ذلك من الوجوه والأسباب كلها ولا يفسخ فيما وكده أمير المؤمنين لهما في هذا العقد والعهد بما يزيل ذلك عن جهته أو يؤخره عن وقته أو يكون ناقضا لشيء منه

وجعل عبد الله جعفر المتوكل على الله أمير المؤمنين على أبي عبد الله المعتز بالله ابن أمير المؤمنين إن أفضت إليه الخلافة بعد محمد المنتصر بالله ابن أمير المؤمنين لإبراهيم المؤيد بالله ابن أمير المؤمنين مثل الشرائط التي اشترطها على محمد المنتصر بالله ابن أمير المؤمنين بجميع ما سمي فيه ووصف في هذاالكتاب وعلى ما بين وفسر مع الوفاء من أبي عبد الله المعتز بالله ابن أمير المؤمنين بما جعله أمير المؤمنين لإبراهيم المؤيد بالله ابن أمير المؤمنين من الخلافة وتسليم ذلك راضيا به ممضيا له مقدما ما فيه حق الله عليه وما أمره به أمير المؤمنين غير ناكث ولا ناكب بذلك ولا مبدل فإن الله تعالى جده وعز ذكره يتوعد من خالف أمره وعند عن سبيله في محكم كتابه فمن بدله بعد ما سمعه فإنما إثمه على الذين يبدلونه إن الله سميع عليم

على أن لأبي عبد الله المعتز بالله ابن أمير المؤمنين ولإبراهيم المؤيد بالله ابن أمير المؤمنين على محمد المنتصر بالله ابن أمير المؤمنين الأمام وهما مقيمان بحضرته أو أحدهما أو كانا غائبين عنه أو مجتمعين كانا أو متفرقين ويستمر أبو عبد الله المعتز بالله ابن أمير أمير المؤمنين في ولايته بخراسان وأعمالها المتصلة بها والمضمومة إليها ويستمر إبراهيم المؤيد بالله ابن أمير المؤمنين في ولايته بالشام وأجنادها فعلى محمد المنتصر بالله ابن أمير المؤمنين أن يمضي أبا عبد الله المعتز بالله ابن أمير المؤمنين إلى خراسان وأعمالها المتصلة بها والمضمومة إليها وأن يسلم له ولايتها وأعمالها كلها وأجنادها والكور الداخلة فيما ولي جعفر الامام المتوكل على الله أمير المؤمنين أبا عبد الله المعتز بالله ابن أمير المؤمنين فلا يعوقه عنها ولا يحبسه قبله ولا في شيء من البلدان دون خراسان والكور والأعمال المضمومة إليها وإن يعجل إشخاصه إليها واليا عليها وعلى جميع أعمالها مفردا بها مفوضا إليه أعمالها كلها لينزل حيث أحب من كور عمله ولا ينقله عنها وأن يشخص معه جميع من ضم إليه أمير المؤمنين ويضم من مواليه وقواده وشاكريته وأصحابه وكتابه وعماله وخدمه ومن اتبعه من صنوف الناس بأهاليهم وأولادهم وعيالهم وأموالهم ولا يحبس عنه أحدا ولا يشرك في شيء من أعماله أحدا ولا يوجه عليه أمينا ولا كاتبا ولا بريدا ولا يضرب على يده في قليل ولا كثير

وأن يطلق محمد المنتصر بالله لإبراهيم المؤيد بالله ابن أمير المؤمنين الخروج إلى الشأم وأجنادها فيمن ضم

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت