فهرس الكتاب

الصفحة 2932 من 3305

واليمامة والبحرين والسند ومكران وقندابيل وفرج بيت الذهب وكور الأهواز والمستغلات بسامرا وماه الكوفة وماه البصرة وماسبذان ومهرجان قذق وشهر زور ودراباذ والصامغان وأصبهان وقم وقاشان وقزوين وأمور الجبل والضياع المنسوبة إلى الجبال وصدقات العرب بالبصرة

وكان ما ضم إلى ابنه المعتز كور خراسان وما يضاف إليها وطبرستان والري وإرمينية وأذربيجان وكور فارس ضم إليه في سنة أربعين خزن بيوت الأموال في جميع الآفاق ودور الضرب وأمر بضرب اسمه على الدراهم

وكان ما ضم إلى ابنه المؤيد جند دمشق وجند حمص وجند الأردن وجند فلسطين فقال أبو الغصن الأعرابي ... إن ولاه المسلمين الجله ... محمد ثم أبو عبد الله ... ثمت إبراهيم آبي الذله ... بورك في بني خليفة الله ...

وكتب بينهم كتابا نسخته

هذا كتاب كتبه عبد الله جعفر الإمام المتوكل على الله أمير المؤمنين وأشهد الله على نفسه بجميع ما فيه ومن حضر من أهل بيته وشيعته وقواده وقضاته وكفاته وفقهائه وغيرهم من المسلمين لمحمد المنتصر بالله ولأبي عبد الله المعتز بالله وإبراهيم المؤيد بالله بني أمير المؤمنين في أصالة من رأيه وعموم من عافية بدنه واجتماع من فهمه مختارا لما شهد به متوخيا بذلك طاعة ربه وسلامة رعيته واستقامتها وانقياد طاعتها واتساع كلمتها وصلاح ذات بينها وذلك في ذي الحجة سنة خمس وثلاثين ومائتين أنه جعل إلى محمد المنتصر بالله بن جعفر الإمام المتوكل على الله أمير المؤمنين ولاية عهد المسلمين في حياته والخلافة عليهم من بعده وامره بتقوى الله التي هي عصمة من اعتصم بها ونجاة من لجأ إليها وعز من اقتصر عليها فإن بطاعة الله تتم النعمة وتجب من الله الرحمة والله غفور رحيم وجعل عبد الله جعفر الإمام المتوكل على الله أمير المؤمنين الخلافة من بعد محمد المنتصر بالله ابن أمير المؤمنين إلى أبي عبد الله المعتز بالله ابن أمير المؤمنين ثم من بعد أبي عبد الله المعتز ابن أمير المؤمنين الخلافة إلى إبراهيم المؤيد بالله ابن أمير المؤمنين

وجعل عبد الله جعفر الإمام المتوكل على الله أمير المؤمنين لمحمد المنتصر بالله ابن أمير المؤمنين على أبي عبد الله المعتز بالله وإبراهيم المؤيد بالله ابني أمير المؤمنين السمع الطاعة والنصيحة والمشايعة والموالاة لأوليائه والمعاداة لأعدائه في السر والجهر والغضب والرضا والمنع والإعطاء والتمسك ببيعته والوفاء بعهده لا يبغيانه غائلة ولا يحاولانه مخاتلة ولا يمالئان عليه عدوا ولا يستبدان دونه بأمر يكون فيه نقض لما جعل إليه أمير المؤمنين من ولاية العهد في حياته والخلافة من بعده

وجعل عبد الله جعفر الإمام المتوكل على الله أمير المؤمنين على محمد المنتصر بالله ابن أمير المؤمنين لأبي عبد الله المعتز بالله وإبراهيم المؤيد بالله ابني أمير المؤمنين الوفاء بما عقده لهما وعهد به إليهما من الخلافة بعد محمد المنتصر بالله ابن أمير المؤمنين وإبراهيم المؤيد بالله ابن أمير المؤمنين الخليفة من بعد أبي عبد الله المعتز بالله ابن أمير المؤمنين والإتمام على ذلك وإلا يخلعهما ولا واحدا منهما ولا يعقد دونهما ولا دون واحد منهما بيعة

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت