فهرس الكتاب

الصفحة 2958 من 3305

الروم إلى أن خرجت منها إنما يقول الترجمان وهو يسمع فيقول برأسه نعم أو لا وليس يتكلم وخاله المدبر أمره ثم خرجت من عنده بالأسرى بأحسن حال حتى إذا جئنا موضع الفداء أطلقنا هؤلاء جملة وهؤلاء جملة وكان عداد من صار في أيدينا من المسلمين أكثر من ألفين منهم عدة ممن كان تنصر وصار في أيديهم أكثر من ألف قليلا وكان قوم تنصروا فقال لهم ملك الروم لا أقبل منكم حتى تبلغوا موضع الفداء فمن أراد أن أقبله في النصرانية فليرجع من موضع الفداء وإلا فليضمن ويمض مع أصحابه وأكثر من تنصر أهل المغرب وأكثر من تنصر بالقسطنطينية وكان هنالك صائغان قد تنصرا فكانا يحسنان إلى الأسرى فلم يبق في بلاد الروم من المسلمين ممن ظهر عليه الملك إلا سبعة نفر خمسة أتي بهم من سقلية أعطيت فداءهم على أن يوجه بهم إلى سقلية ورجلان كانا من رهائن لؤلؤ فتركتهما وقلت اقتلوهما فإنهما رغبا في النصرانية

ومطر أهل بغداد في هذه السنة واحدا وعشرين يوما في شعبان ورمضان حتى نبت العشب فوق الأجاجير

وصلى المتوكل فيها صلاة الفطر بالجعفرية وصلى عبد الصمد بن موسى في مسجد جامعها ولم يصل بسامراء أحد

وورد فيها الخبر أن سكة بناحية بلخ تنسب إلى الدهاقين مطرت دما عبيطا

وحج بالناس في هذه السنة محمد بن سليمان الزينبي

وحج فيها محمد بن عبد الله بن طاهر فولي أعمال الموسم

وضحى أهل سامرا فيها يوم الاثنين على الرؤية وأهل مكة يوم الثلاثاء

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت