فهرس الكتاب
الروم إلى أن خرجت منها إنما يقول الترجمان وهو يسمع فيقول برأسه نعم أو لا وليس يتكلم وخاله المدبر أمره ثم خرجت من عنده بالأسرى بأحسن حال حتى إذا جئنا موضع الفداء أطلقنا هؤلاء جملة وهؤلاء جملة وكان عداد من صار في أيدينا من المسلمين أكثر من ألفين منهم عدة ممن كان تنصر وصار في أيديهم أكثر من ألف قليلا وكان قوم تنصروا فقال لهم ملك الروم لا أقبل منكم حتى تبلغوا موضع الفداء فمن أراد أن أقبله في النصرانية فليرجع من موضع الفداء وإلا فليضمن ويمض مع أصحابه وأكثر من تنصر أهل المغرب وأكثر من تنصر بالقسطنطينية وكان هنالك صائغان قد تنصرا فكانا يحسنان إلى الأسرى فلم يبق في بلاد الروم من المسلمين ممن ظهر عليه الملك إلا سبعة نفر خمسة أتي بهم من سقلية أعطيت فداءهم على أن يوجه بهم إلى سقلية ورجلان كانا من رهائن لؤلؤ فتركتهما وقلت اقتلوهما فإنهما رغبا في النصرانية
ومطر أهل بغداد في هذه السنة واحدا وعشرين يوما في شعبان ورمضان حتى نبت العشب فوق الأجاجير
وصلى المتوكل فيها صلاة الفطر بالجعفرية وصلى عبد الصمد بن موسى في مسجد جامعها ولم يصل بسامراء أحد
وورد فيها الخبر أن سكة بناحية بلخ تنسب إلى الدهاقين مطرت دما عبيطا
وحج بالناس في هذه السنة محمد بن سليمان الزينبي
وحج فيها محمد بن عبد الله بن طاهر فولي أعمال الموسم
وضحى أهل سامرا فيها يوم الاثنين على الرؤية وأهل مكة يوم الثلاثاء