فهرس الكتاب

الصفحة 3213 من 3305

يابن الخلائف من أرومة هاشم ... والغامرين الناس بالأفضال ... والذائدين عن الحريم عدوهم ... والمعلمين لكل يوم نزال ... ملك أعاد الدين بعد دروسه ... واستنقذ الأسرى من الأغلال ... أنت المجير من الزمان إذا سطا ... وإليك يقصد راغب بسؤال ... أطفأت نيران النفاق وقد علت ... يا واهب الآمال والآجال ... لله درك من سليل خلائف ... ماضي العزيمة طاهر السربال ... أفنيت جمع المارقين فأصبحوا ... متلددين قد ايقنوا بزوال ... أمطرتهم عزمات رأي حازم ... ملأت قلوبهم من الأهوال ... لما طغى الرجس اللعين قصدته ... بالمشرفي وبالقنا الجوال ... وتركته والطير يحجل حوله ... متقطع الأوداج والأوصال ... يهوي إلى حر الجحيم وقعرها ... بسلاسل قد أوهنته ثقال ... هذا بما كسبت يداه وما جنى ... وبما أتى من سيء الأعمال ... أقررت عين الدين ممن قاده ... وأدلته من قاتل الأطفال ... صال المؤفق بالعراق فأفزعت ... من المغارب صوله الأبطال ...

وفيه يقول أيضا يحيى بن خالد بن مروان

... أبن لي جوابا أيها المنزل القفر ... فلا زال منهلا بساحاتك القطر ... أبن لي عن الجيران أين تحملوا ... وهل عادت الدنيا وهل رجع السفر ... وكيف تجيب الدار بعد دروسها ... ولم يبق من أعلام ساكنها سطر ... منازل أبكاني مغاني أهلها ... وضاقت بي الدنيا وأسلمني الصبر ... كأنهم قوم رغا البكر فيهم ... وكان على الأيام في هلكهم نذر ... وعاثت صروف الدهر فيهم فأسرعت ... وشر ذوي الأصعاد ما فعل الدهر ... فقد طابت الدنيا وأينع نبتها ... بيمن ولي العهد وانقلب الأمر ... وعاد إلى الأوطان من كان هاربا ... ولم يبق للملعون في موضع إثر ... بسيف ولي العهد طالت يد الهدى ... وأشرق وجه الدين واصطلم الكفر ... وجاهدهم في الله حق جهاده ... بنفس لها طول السلامة والنصر ...

وهي طويلة وقال يحيى بن محمد

... عني اشتغالك إني عنك في شغل ... لا تعذلي من به وقر عن العذل ... لا تعذلي في ارتحالي إنني رجل ... وقف على الشد والاسفار والرحل ... فيم المقام إذا ما ضاق بي بلد ... كأنني لحجال العين والكلل ... ما استيقظت همة لم تلف صاحبها ... يقظان قد جانبته لذة المقل ... ولم يبت أمنا من لم يبت وجلا ... من أن يبيت له جار على وجل ...

وهي أيضا طويلة

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت