فهرس الكتاب

الصفحة 3214 من 3305

وفي هذه السنة في شهر ربيع الأول منها ورد مدينة السلام الخبر أن الروم نزلت بناحية باب قلمية على ستة أميال من طرسوس وهم زهاء مائة ألف يرأسهم بطريق البطارقة أندرياس ومعه أربعة أخر من البطارقة فخرج إليهم يازمان الخادم ليلا فبيتهم فقتل بطريق البطارقه وبطريق القباذيق وبطريق الناطلق وأفلت بطريق قرة وبه جراحات وأخذ لهم سبعة صلبان من ذهب وفضة فيها صليبهم الأعظم من ذهب مكلل بالجوهر وأخذ خمسة عشر ألف دابة وبغل ومن السروج نحو من ذلك وسيوف محلاة بذهب وفضة وآنية كثيرة ونحو من عشرة آلاف علم ديباج وديباج كثير وبزيون ولحف سمور وكان النفير إلى أندرياس يوم الثلاثاء لسبع خلون من شهر ربيع الأول فكبس ليلا وقتل من الروم خلق كثير فزعم بعضهم أنه قتل منهم سبعون ألفا

وفيها توفي هارون بن أبي أحمد الموفق بمدينة السلام يوم الخميس لليلتين خلتا من جمادى الأولى

ولست خلون من شعبان منها ورد الخبر بموت أحمد بن طولون مدينة السلام فيما ذكر وقال بعضهم كانت وفاته يوم الاثنين لثمان عشرة مضت من ذي القعدة منها

وفيها مات الحسن بن يزيد العلوي بطبرستان إما في رجب وإما في شعبان

وللنصف من شعبان دخل المعتمد بغداد وخرج من المدينة حتى نزل بحذاء قطربل في تعبية ومحمد بن طاهر يسير بين يديه بالجربة ثم مضى إلى سامرا

وفيها كان فداء أهل ساتيدما على يدي يازمان في سلخ رجب منها

وفي يوم الأحد لتسع بقين من شعبان من هذه السنة شغب أصحاب أبي العباس بن الموفق ببغداد على صاعد بن مخلد وهو وزير الموفق فطلبوا الأرزاق فخرج إليهم أصحاب صاعد ليدفعوهم فصارت رجالة أبي العباس إلى رحبة الجسر وأصحاب صاعد داخل الأبواب بسوق يحيى واقتتلوا فقتل بينهم قتلى وجرحت جماعة ثم حجز بينهم الليل وبكروا من الغد فوضع لهم العطاء واصطلحوا

وفي شوال منها كانت وقعة بين إسحاق بن كنداج وابن دعباش وكان ابن دعباش على الرقة وأعمالها وعلى الثغور والعواصم من قبل ابن طولون وابن كنداج على الموصل من قبل السلطان

وفيها انبثق ببغداد في الجانب الغربي منها من نهر عيسى من الياسرية بثق فغرق الدباين وأصحاب اساج بالكرخ ذكر أنه دق سبعة آلاف دار ونحوها

وقتل في هذه السنة ملك الروم المعروف بابن الصقلبي

وحج بالناس في هذه السنة هارون بن محمد بن إسحاق الهاشمي بن عيسى بن موسى بن محمد بن علي بن عبد الله بن العباس

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت