فهرس الكتاب

الصفحة 610 من 3305

عز و جل ليلين قلوب رجال فيه حتى تكون ألين من اللبن وإن الله ليشدد قلوب رجال فيه حتى تكون أشد من الحجارة وإن مثلك يا أبا بكر مثل إبراهيم قال فمن تبعني فإنه مني ومن عصاني فإنك غفور رحيم ( 1 ) ومثلك يا أبا بكر مثل عيسى قال إن تعذبهم فإنهم عبادك وإن تغفر لهم فإنك أنت العزيز الحكيم ( 2 ) ومثلك يا عمر مثل نوح قال رب لا تذر على الأرض من الكافرين ديارا ( 3 ) ومثلك كمثل موسى قال ربنا اطمس على أموالهم واشدد على قلوبهم فلا يؤمنوا حتى يروا العذاب الأليم ( 4 ) ثم قال رسول الله صلى الله عليه و سلم أنتم اليوم عالة فلا يفلتن منهم أحد إلا بفداء أو ضرب عنق قال عبدالله بن مسعود إلا سهيل بن بيضاء فإني سمعته يذكر الإسلام فسكت رسول الله صلى الله عليه و سلم فما رأيتني في يوم أخوف أن تقع علي الحجارة من السماء مني في ذلك اليوم حتى قال رسول الله صلى الله عليه و سلم إلا سهيل بن بيضاء قال فأنزل الله عز و جل ما كان لنبي أن يكون له اسرى حتىيثخن في الأرض إلى آخر الآيات الثلاث

حدثنا ابن حميد قال حدثنا سلمة قال قال محمد بن إسحاق لما نزلت يعني هذه الآية ما كان لنبي أن يكون له أسرى قال رسول الله صلى الله عليه و سلم لو نزل عذاب من السماء لم ينج منه إلا سعد بن معاذ لقوله يا نبي الله كان الإثخان في القتل أحب إلي من استبقاء الرجال قال أبو جعفر وكان جميع من شهد بدرا من المهاجرين ومن ضرب له رسول الله صلى الله عليه و سلم بسهمه وأجره ثلاثة وثمانين رجلا في قول ابن إسحاق

حدثنا ابن حميد قال حدثنا سلمة عنه وجميع من شهد من الأوس معه ومن ضرب له بسهمه واحد وستون رجلا وجميع من شهد معه من الخزرج مائة وسبعون رجلا في قول ابن إسحاق وجميع من استشهد من المسلمين يومئذ أربعة عشر رجلا ستة من المهاجرين وثمانية من الأنصار وكان المشركون فيما زعم الواقدي تسعمائة وخمسين مقاتلا وكانت خيلهم مائة فرس ورد رسول الله صلى الله عليه و سلم يومئذ جماعة استصغرهم فيما زعم الواقدي فمنهم فيما زعم عبدالله بن عمر ورافع بن خديج والبراء بن عازب وزيد بن ثابت وأسيد بن ظهير وعمير بن أبي وقاص ثم أجاز عميرا بعد أن رده فقتل يومئذ وكان رسول الله صلى الله عليه و سلم قد بعث قبل أن يخرج من المدينة طلحة بن عبيدالله وسعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل إلى طريق الشأم يتحسسان الأخبار عن العير ثم رجعا إلى المدينة فقدماها يوم وقعة بدر فاستقبلا رسول الله صلى الله عليه و سلم بتربان وهو منحدر من بدر يريد المدينة قال الواقدي كان خروج رسول الله صلى الله عليه و سلم من المدينة في ثلاثمائة رجل وخمسة وكان المهاجرون أربعة وسبعين رجلا وسائرهم من الأنصار وضرب لثمانية بأجورهم وسهمانهم ثلاثة من المهاجرين أحدهم

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت