فهرس الكتاب

الصفحة 635 من 3305

حدثني محمد بن إسحاق عن محمد بن عبدالله بن عبدالرحمن بن أبي صعصعة المازني أخي بني النجار أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال من رجل ينظر لي ما فعل سعد بن الربيع وسعد أخو بني الحارث بن الخزرج أفي الأحياء هو أم في الأموات فقال رجل من الأنصار أنا أنظر لك يا رسول الله ما فعل فنظر فوجده جريحا في القتلى به رمق فقلت له إن رسول الله صلى الله عليه و سلم أمرني أن أنظر له أفي الأحياء أنت أم في الأموات قال فأنا في الأموات أبلغ رسول الله عني السلام وقل له إن سعد بن الربيع يقول لك جزاك الله خير ما جزي نبي عن أمته وأبلغ عني قومك السلام وقل لهم إن سعد بن الربيع يقول لكم إنه لا عذر لكم عند الله إن خلص إلى نبيكم صلى الله عليه و سلم وفيكم عين تطرف ثم لم أبرح حتى مات فجئت رسول الله صلى الله عليه و سلم فأخبرته خبره وخرج رسول الله صلى الله عليه و سلم فيما بلغني يلتمس حمزة بن عبدالمطلب فوجده ببطن الوادي قد بقر بطنه عن كبده ومثل به فجدع أنفه وأذناه

حدثنا ابن حميد قال حدثنا سلمة عن ابن إسحاق قال فحدثني محمد بن جعفر بن الزبير أن رسول الله صلى الله عليه و سلم حين رأى بحمزة ما رأى قال لولا أن تحزن صفية أو تكون سنة من بعدي لتركته حتى يكون في أجواف السباع وحواصل الطير ولئن أنا أظهرني الله على قريش في موطن من المواطن لأمثلن بثلاثين رجلا منهم فلما رأى المسلمون حزن رسول الله صلى الله عليه و سلم وغيظه على ما فعل بعمه قالوا والله لئن ظهرنا عليهم يوما من الدهر لنمثلن بهم مثلة لم يمثلها أحد من العرب بأحد قط

حدثنا ابن حميد قال حدثنا سلمة قال حدثنا محمد بن إسحاق قال أخبرني بريدة بن سفيان بن فروة الأسلمي عن محمد بن كعب القرظي عن ابن عباس قال ابن حميد قال سلمة وحدثني محمد بن إسحاق قال وحدثني الحسن بن عمارة عن الحكم بن عتيبة عن مقسم عن ابن عباس قال إن الله عز و جل أنزل في ذلك من قول رسول الله صلى الله عليه و سلم وقول أصحابه وإن عاقبتم فعاقبوا بمثل ما عوقبتم به ولئن صبرتم لهو خير للصابرين ( 1 ) إلى آخر السورة فعفا رسول الله صلى الله عليه و سلم وصبر ونهى عن المثلة قال ابن إسحاق وأقبلت فيما بلغني صفية بنت عبدالمطلب لتنظر إلى حمزة وكان أخاها لأبيها وأمها فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم لابنها الزبير بن العوام القها فارجعها لا ترى ما بأخيها فلقيها ا لزبير فقال لها يا أمه إن رسول الله صلى الله عليه و سلم يأمرك أن ترجعي فقالت ولم وقد بلغني أنه مثل بأخي وذلك في الله قليل فما أرضانا بما كان من ذلك لأحتسبن ولأصبرن إن شاء الله فلما جاء الزبير رسول الله صلى الله عليه و سلم فأخبره بذلك قال خل سبيلها فأتته فنظرت إليه وصلت عليه واسترجعت واستغفرت له ثم أمر رسول الله صلى الله عليه و سلم به فدفن

حدثنا ابن حميد قال حدثنا سلمة قال فحدثني محمد بن إسحاق قال فزعم بعض آل عبدالله بن جحش وكان لأميمة بنت عبدالمطلب خاله حمزة وكان قد مثل به كما مثل بحمزة إلا أنه لم يبقر عن كبده أن رسول الله صلى الله عليه و سلم دفنه مع حمزة في قبره ولم أسمع ذلك إلا عن أهله

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت