فهرس الكتاب

الصفحة 722 من 3305

والأحابيش بأسفل مكة قاتلهم فهزمهم الله عز و جل ولم يكن بمكة قتال غير ذلك غير أن كرز بن جابر أحد بني محارب بن فهر وابن الأشعر رجلا من بني كعب كانا في خيل الزبير فسلكا كداء ولم يسلكا طريق الزبير الذي سلك الذي أمر به فقدما على كتيبة من قريش مهبط كداء فقتلا ولم يكن بأعلى مكة من قبل الزبير قتال ومن ثم قدم النبي صلى الله عليه و سلم وقام الناس إليه يبايعونه فأسلم أهل مكة وأقام النبي صلى الله عليه و سلم عندهم نصف شهر لم يزد على ذلك حتى جاءت هوازن وثقيف فنزلوا بحنين

وحدثنا ابن حميد قال حدثنا سلمة قال حدثني محمد بن إسحاق عن عبدالله بن أبي نجيح أن النبي صلى الله عليه و سلم حين فرق جيشه من ذي طوى أمر الزبير أن يدخل في بعض الناس من كدى وكان الزبير على المجنبة اليسرى فأمر سعد بن عبادة أن يدخل في بعض الناس من كداء فزعم بعض أهل العلم أن سعدا قال حين وجه داخلا اليوم يوم الملحمة اليوم تستحل الحرمة فسمعها رجل من المهاجرين فقال يا رسول الله اسمع ما قال سعد بن عبادة وما نأمن أن تكون له في قريش صولة فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم لعلي بن أبي طالب أدركه فخذ الراية فكن أنت الذي تدخل بها

حدثنا ابن حميد قال حدثنا سلمة عن ابن إسحاق عن عبدالله بن أبي نجيح في حديثه أن رسول الله صلى الله عليه و سلم أمر خالد بن الوليد فدخل من الليط أسفل مكة في بعض الناس وكان خالد على المجنبة اليمنى وفيها أسلم وغفار ومزينة وجهينة وقبائل من قبائل العرب وأقبل أبو عبيدة بن الجراح بالصف من المسلمين ينصب لمكة بين يدي رسول الله صلى الله عليه و سلم ودخل رسول الله صلى الله عليه و سلم من أذاخر حتى نزل بأعلى مكة وضربت هنالك قبته

حدثنا ابن حميد قال حدثنا سلمة عن ابن إسحاق عن عبدالله بن أبي نجيح وعبدالله بن أبي بكر أن صفوان بن أمية وعكرمة بن أبي جهل وسهيل بن عمرو وكانوا قد جمعوا أناسا بالخندمة ليقاتلوا وقد كان حماس بن قيس بن خالد أخو بني بكر يعد سلاحا قبل أن يدخل رسول الله صلى الله عليه و سلم مكة ويصلح منها فقالت له امرأته لماذا تعد ما أرى قال لمحمد وأصحابه فقالت والله ما أراه يقوم لمحمد وأصحابه شيء قال والله إني لأرجو أن أخدمك بعضهم فقال ... إن تقبلوا اليوم فمالي عله ... هذا سلاح كامل وأله ... وذو غرارين سريع السله ...

ثم شهد الخندمة مع صفوان وسهيل بن عمرو وعكرمة فلما لقيهم المسلمون من أصحاب خالد بن الوليد ناوشوهم شيئا من قتال فقتل كرز بن جابر بن حسل بن الأجب بن حبيب بن عمرو بن شيبان بن محارب بن فهر وحبيش بن خالد وهو الأشعر بن ربيعة بن أصرم بن ضبيس بن حرام بن حبشية بن كعب بن عمرو حليف بني منقذ وكانا في خيل خالد بن الوليد فشذا عنه وسلكا طريقا غير طريقه فقتلا جميعا قتل خنيس قبل كرز بن جابر فجعله كرز بين رجليه ثم قاتل حتى قتل وهو يرتجز ويقول ... قد علمت صفراء من بني فهر ... نقية الوجه نقية الصدر ... لأضربن اليوم عن أبي صخر

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت