فهرس الكتاب

الصفحة 732 من 3305

حدثنا ابن حميد قال حدثنا سلمة عن ابن إسحاق عن عبدالله بن أبي بكر أن رسول الله صلى الله عليه و سلم التفت فرأى أم سليم بنت ملحان وكانت مع زوجها أبي طلحة حازمة وسطها ببرد لها وإنها لحامل بعبدالله بن أبي طلحة ومعها جمل أبي طلحة وقد خشيت أن يعزها الجمل فأدنت رأسه منها فأدخلت يدها في خزامته مع الخطام فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم أم سليم قالت نعم بأبي أنت وأمي يا رسول الله اقتل هؤلاء الذين يفرون عنك كما تقتل هؤلاء الذين يقاتلونك فإنهم لذلك أهل فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم أو يكفي الله يا أم سليم ومعها خنجر في يدها فقال لها أبو طلحة ما هذا معك يا أم سليم قالت خنجر أخذته معي إن دنا مني أحد من المشركين بعجته به قال يقول أبو طلحة ألا تسمع ما تقول أم سليم يا رسول الله

حدثنا ابن حميد قال حدثنا سلمة عن ابن إسحاق قال حدثني حماد بن سلمة عن إسحاق بن عبدالله بن أبي طلحة عن أنس بن مالك قال لقد استلب أبو طلحة يوم حنين عشرين رجلا وحده هو قتلهم

حدثنا ابن حميد قال حدثنا سلمة قال حدثني محمد بن إسحاق عن أبيه أنه حدث عن جبير بن مطعم قال لقد رأيت قبل هزيمة القوم والناس يقتتلون مثل البجاد الأسود أقبل من السماء حتى سقط بيننا وبين القوم فنظرت فإذا نمل أسود مبثوث قد ملأ الوادي فلم أشك أنها الملائكة ولم يكن إلا هزيمة القوم

حدثنا ابن حميد قال حدثنا سلمة عن محمد بن إسحاق قال فلما انهزمت هوازن استحر القتل من ثقيف ببني مالك فقتل منهم سبعون رجلا تحت رايتهم فيهم عثمان بن عبدالله بن ربيعة بن الحارث بن حبيب جد ابن أم حكم بنت أبي سفيان وكانت رايتهم مع ذي الخمار فلما قتل أخذها عثمان بن عبدالله فقاتل بها حتى قتل

حدثنا ابن حميد قال حدثنا سلمة قال حدثني محمد بن إسحاق عن عامر بن وهب بن الأسود بن مسعود قال لما بلغ رسول الله صلى الله عليه و سلم قتل عثمان قال أبعده الله فإنه كان يبغض قريشا

حدثنا علي بن سهل قال حدثنا مؤمل عن عمارة بن زاذان عن ثابت عن أنس قال كان النبي صلى الله عليه و سلم يوم حنين على بغلة بيضاء يقال لها دلدل فلما انهزم المسلمون قال النبي صلى الله عليه و سلم لبغلته البدي دلدل فوضعت بطنها على الأرض فأخذ النبي صلى الله عليه و سلم حفنة من تراب فرمى بها في وجوههم وقال حم لا ينصرون فولى المشركون مدبرين ما ضرب بسيف ولا طعن برمح ولا رمى بسهم

حدثنا ابن حميد قال حدثنا سلمة قال حدثني محمد بن إسحاق عن يعقوب بن عتبة بن المغيرة بن الأخنس قال قتل مع عثمان بن عبدالله غلام له نصراني أغرل قال فبينا رجل من الأنصار يستلب قتلى من ثقيف إذ كشف العبد ليستلبه فوجده أغرل فصرخ بأعلى صوته يعلم الله أن ثقيفا غرل ما تختتن قال المغيرة بن شعبة فأخذت بيده وخشيت أن تذهب عنا في العرب فقلت لا تقل ذلك فداك أبي وأمي إنما هو غلام لنا نصراني ثم جعلت أكشف له قتلانا فأقول ألا تراهم مختنين قال وكانت راية الأحلاف مع قارب بن الأسود بن مسعود فلما هزم الناس أسند رايته إلى شجرة وهرب هو وبنو عمه وقومه من الأحلاف فلم يقتل منهم إلا رجلان رجل من بني غيرة يقال له وهب وآخر من بني كنة يقال له الجلاح فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم حين بلغه قتل الجلاح قتل اليوم سيد شباب ثقيف إلا ما كان من ابن هنيدة وابن هنيدة الحارث بن

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت