فهرس الكتاب

الصفحة 820 من 3305

ويوم بالأبارق قد شهدنا ... على ذبيان يلتهب التهابا ... أتيناهم بداهية نسوف ... مع الصديق إذ ترك العتابا ...

حدثني السري قال حدثنا شعيب عن سيف عن عبدالله بن سعيد بن ثابت بن الجذع وحرام بن عثمان عن عبدالرحمن بن كعب بن مالك قال لما قدم أسامة بن زيد خرج أبو بكر واستخلفه على المدينة ومضى حتى انتهى إلى الربذة يلقى بني عبس وذبيان وجماعة من بني عبدمناة بن كنانة فلقيهم بالأبرق فقاتلهم فهزمهم الله وفلهم ثم رجع إلى المدينة فلما جم جند أسامة وثاب من حول المدينة خرج إلى ذي القصة فنزل بهم وهو على بريد من المدينة تلقاء نجد فقطع فيها الجند وعقد الألوية عقد أحد عشر لواء على أحد عشر جندا وأمر أمير كل جند باستنفار من مر به من المسلمين من أهل القوة وتخلف بعض أهل القوة لمنع بلادهم

حدثنا السري قال حدثنا شعيب عن سيف عن سهل بن يوسف عن القاسم بن محمد قال لما أراح أسامة وجنده ظهرهم وجموا وقد جاءت صدقات كثيرة تفضل عنهم قطع أبو بكر البعوث وعقد الألوية فعقد أحد عشر لواء عقد لخالد بن الوليد وأمره بطليحة بن خويلد فإذا فرغ سار إلى مالك بن نويرة بالبطاح إن أقام له ولعكرمة بن أبي جهل وأمره بمسيلمة وللمهاجر بن أبي أمية وأمره بجنود العنسي ومعونة الأبناء على قيس بن المكشوح ومن أعانه من أهل اليمن عليهم ثم يمضي إلى كندة بحضرموت ولخالد بن سعيد بن العاص وكان قدم على تفيئة ذلك من اليمن وترك عمله وبعثه إلى الحمقتين من مشارف الشأم ولعمرو بن العاص إلى جماع قضاعة ووديعة والحارث ولحذيفة بن محصن الغلفاني وأمره بأهل دبا ولعرفجة بن هرثمة وأمره بمهرة وأمرهما أن يجتمعا وكل واحد منهما في عمله على صاحبه وبعث شرحبيل بن حسنة في أثر عكرمة بن أبي جهل وقال إذا فرغ من اليمامة فالحق بقضاعة وأنت على خيلك تقاتل أهل الردة ولطريفة بن حاجز وأمره ببني سليم ومن معهم من هوازن ولسويد بن مقرن وأمره بتهامة اليمن وللعلاء بن الحضرمي وأمره بالبحرين ففصلت الأمراء من ذي القصة ونزلوا على قصدهم فلحق بكل أمير جنده وقد عهد إليهم عهده وكتب إلى من بعث إليهم من جميع المرتدة

حدثنا السري قال حدثنا شعيب عن سيف عن عبدالله بن سعيد عن عبدالرحمن بن كعب بن مالك وشاركه في العهد والكتاب قحذم فكانت الكتب إلى قبائل العرب المرتدة كتابا واحدا بسم الله الرحمن الرحيم من أبي بكر خليفة رسول الله صلى الله عليه و سلم إلى من بلغه كتابي هذا من عامة وخاصة أقام على إسلامه أو رجع عنه سلام على من اتبع الهدى ولم يرجع بعد الهدى إلى الضلالة والعمى فإني أحمد إليكم الله الذي لا إله إلا هو وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأن محمدا عبده ورسوله نقر بما جاء به ونكفر من أبى ونجاهده أما بعد فإن الله تعالى أرسل محمدا بالحق من عنده إلى خلقه بشيرا ونذيرا وداعيا إلى الله بإذنه وسراجا منيرا لينذر من كان حيا ويحق القول على الكافرين فهدى الله بالحق من أجاب إليه وضرب رسول الله صلى الله عليه و سلم بإذنه من أدبر عنه حتى صار إلى الإسلام طوعا وكرها ثم توفى الله رسوله صلى الله عليه و سلم وقد نفذ لأمر الله ونصح لأمته وقضى الذي عليه وكان الله قد بين له ذلك ولأهل الإسلام في الكتاب الذي

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت