فهرس الكتاب

الصفحة 973 من 3305

ألف معهم ثلاثون فيلا مع كل فيل أربعة آلاف كتب إلي السري بن يحيى عن شعيب عن سيف عن حلام عن مسعود بن خراش قال كان صف المشركين على شفير العتيق وكان صف المسلمين مع حائط قديس الخندق من ورائهم فكان المسلمون والمشركون بين الخندق والعتيق ومعهم ثلاثون ألف مسلسل وثلاثون فيلا تقاتل وفيلة عليها الملوك وقوف لا تقاتل وأمر سعد الناس أن يقرؤوا على الناس سورة الجهاد وكانوا يتعلمونها وكتب إلي السري عن شعيب عن سيف عن محمد وطلحة وزياد بإسنادهم قالوا قال سعد الزموا مواقفكم لا تحركوا شيئا حتى تصلوا الظهر فإذا صليتم الظهر فإني مكبر تكبيرة فكبروا واستعدوا واعلموا أن التكبير لم يعطه أحد قبلكم واعلموا أنما أعطيتموه تأييدا لكم ثم إذا سمعتم الثانية فكبروا ولتستتم عدتكم ثم إذا كبرت الثالثة فكبروا ولينشط فرسانكم الناس ليبرزوا وليطاردوا فإذا كبرت الرابعة فازحفوا جميعا حتى تخالطوا عدوكم وقولوا لا حول ولا قوة إلا بالله كتب إلي السري عن شعيب عن سيف عن عمرو بن الريان عن مصعب بن سعد مثله كتب إلي السري عن شعيب عن سيف عن زكرياء عن أبي إسحاق قال أرسل سعد يوم القادسية في الناس إذا سمعتم التكبير فشدوا شسوع نعالكم فإذا كبرت الثانية فتهيؤوا فإذا كبرت الثالثة فشدوا النواجذ على الأضراس واحملوا كتب إلي السري بن يحيى عن شعيب عن سيف عن محمد وطلحة وزياد بإسنادهم قالوا لما صلى سعد الظهر أمر الغلام الذي كان ألزمه عمر إياه وكان من القراء أن يقرأ سورة الجهاد وكان المسلمون يتعلمونها كلهم فقرأ على الكتيبة الذين يلونه سورة الجهاد فقرئت في كل كتيبة فهشت قلوب الناس وعيونهم وعرفوا السكينة مع قراءتها كتب إلي السري عن شعيب عن سيف عن محمد وطلحة وزياد بإسنادهم قالوا لما فرغ القراء كبر سعد فكبر الذين يلونه تكبيرة وكبر بعض الناس بتكبير بعض فتحشحش الناس ثم ثنى فاستتم الناس ثم ثلث فبرز أهل النجدات فأنشبوا القتال وخرج من أهل فارس أمثالهم فاعتوروا الطعن والضرب وخرج غالب بن عبدالله الأسدي وهو يقول ... قد علمت واردة المسائح ... ذات اللبان والبنان الواضح ... أني سمام البطل المشايح ... وفارج الأمر المهم الفادح ...

فخرج إليه هرمز وكان من ملوك الباب وكان متوجا فأسره غالب أسرا فجاء سعدا فأدخل وانصرف غالب إلى المطاردة وخرج عاصم بن عمرو وهو يقول ... قد علمت بيضاء صفراء اللبب ... مثل اللجين إذ تغشاه الذهب ... أني امرؤ لا من تعيبه السبب ... مثلي على مثلك يغريه العتب ...

فطارد رجلا من أهل فارس فهرب منه واتبعه حتى إذا خالط صفهم التقى بفارس معه بغله فترك الفارس البغل واعتصم بأصحابه فحموه واستاق عاصم البغل والرحل حتى أفضى به إلى الصف فإذا هو

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت