قال القاضي أبو الفضل: وقد جاء أيضًا:"وَأَقْبَلَتْ تَسُبُّهُمْ" [1] فلا يبعد أن في سبهم دعاءها عليهم، ثم دعا النبي - صلى الله عليه وسلم - بعد ذلك أيضًا، فتصح الروايتان [2] .
قوله:"مَنْ تَرَكَ كلاًّ أَوْ ضَيَاعًا فَأَنَا وَليُّهُ فَلأُدْعَى لَهُ" [3] كذا الرواية، قيل: صوابه:"فَلأُدْع لَهُ"بالجزم.
قوله:"يَحْتَزُّ مِنْ كتِفِ شَاةٍ فَدُعِيَ إِلَى الصَّلَاةِ" [4] كذا لكافتهم، وعند القابسي:"فَدَعَا"وهو وهم.
(1) البخاري (5201) .
(2) "المشارق"2/ 221.
(3) البخاري (6745) من حديث أبي هريرة.
(4) البخاري (208) ، مسلم (355/ 93) من حديث عمرو بن أمية.