فهرس الكتاب

الصفحة 1200 من 2920

وصوبه بعضهم، وجعله من ورى الزند يري إذا أخرج النار، وهذا بعيد؛ إنما أراد العدد، وأنها تظهر في الكثرة كالنجوم في عددها، كما جاء مفسرًا.

قوله:"أَنَّ رَجُلًا رَأَسهُ اللهُ مَالًا"كذا للفارسي، وعند العذري والسجزي:"رَاشَهُ" [1] بشين معجمة قبلها ألف ساكنة غير مهموزة، وهو الصواب، أي: أنعم عليه وجعل له رياشًا، وهي الحال الحسنة، و"رَأَسَهُ"تصحيف، يقال: رَأَسَهُ: ضرب رأسه، ولا مدخل له هنا، وروي في غير هذا الحديث:"رَغَسَهُ" [2] أي: كثره.

قوله في باب من ينكب في سبيل الله:"فَقَتَلُوهُمْ، إِلَّا رَجُلًا أَعْرَجَ صَعِدَ الجَبَلَ - وَقَالَ هَمَّامٌ: وَأُرَاهُ آخَرَ مَعَه" [3] كذا لكافتهم، ولابن السكن:"وَارْتَقَى آخَرُ مَعَه"ولعله الوجه.

(1) مسلم (2757) من حديث أبي سعيد الخدري.

(2) مسلم (2757/ 28) .

(3) البخاري (2801) من حديث أنس.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت