دريد بكسرها [1] ، وكذا قيدناه على ابن سراج، وكذا للتميمي في كتابه، ومعناه: جثَّة العنز إذا بركت، أي: ثنت قوائمها وبركت [2] .
قوله:"ارْبَعُوا عَلَى أَنْفُسِكُمْ" [3] أي: اعطفوا عليها بالرفق بها والكف عن الشدة.
قوله:"ارْبَعِي عَلَى نَفْسِكِ" [4] أي: كفي وارفقي. وقيل: الزمي أمرك وشأنك وانتظري ما تريدين ولا تعجلي.
وقوله:"فِي حَائِطِهِ رَبِيعٌ" [5] ، و"عَلَى أَرْبِعَاءَ" [6] ، و"مَا يَنْبُتُ عَلَى الأَرْبِعَاءِ" [7] ، كله الجدول بكسر الباء في الجميع، ويقال أيضا: ربعان، وأما ربيع الكلأ فهو الغض منه، فيجمع على أربِعة ورِبعان، وأما اليوم فيقال: أَربُعاء [8] بفتح الباء وضمها وكسرها، وجمعها: أربعاوات [9] .
قوله:"أَمِيرَ رُبْعٍ مِنْ تِلْكَ الْأَرْبَاعِ" [10] يعني: قسمة الشام، وأنها كانت أجنادًا أربعة، يزيد منها على ربع من تلك الأجناد.
(1) "جمهرة اللغة"1/ 314.
(2) في (ظ) : (وربضت) .
(3) البخاري (2992) من حديث أبي موسى الأشعري.
(4) رواه أحمد 6/ 432 من قول مروان لسبيعة بنت الحارث الأسلمية.
(5) "الموطأ"3/ 276 من قول يحيى بن عمارة المازني، وفيه:"في حَائِطِ جَدِّهِ رَبِيعٌ".
(6) البخاري (938) من حديث سهل.
(7) البخاري (2346 - 2347) من حديث رافع بن خديج.
(8) في (س) : (ربعاء) وكتب فوقها: مثلث.
(9) في (س) : (ربعاوات) .
(10) "الموطأ"2/ 447 عن يحيى بن سعيد يعني يزيد بن أبي سفيان.