قوله:"مِرْطٌ مُرَجَّلٌ"كذا للهروي بالجيم، ولغيره بالحاء [1] ، أي: موشًّى بصور الرجال أو المراجل، وقد جاء ثوب مراجل وممرجل.
وفي حديث الصراط:"أَوْ كَشَدِّ الرِّجَالِ [2] " [3] بالجيم، أي: كجريهم [4] كذا لكافة رواة مسلم، وعند الهوزني:"الرِّحَالِ [5] "بالحاء، وهو تصحيف.
وفي حديث جيش الخَبَط:"فَدَعَوْنَا بِأَعْظَمِ رَجُلٍ في الرَّكْبِ" [6] كذا لكافتهم، وللجياني:"بِأَعْظَمِ رَحْلٍ"بالحاء، والجيم أشبه؛ لقوله:"فَمَرَّ مَا يُطَأْطِئُ رَأْسَهُ" [7] ، واختلف فيه أيضا الرواة على البخاري، ففي المغازي:"رَحْلٍ"لكافتهم بالحاء والجيم [8] .
قوله:"أَتُرِيدِينَ أَنْ تَرْجِعِي إلى رِفَاعَةَ؟" [9] كذا صوابه، وجاء في حديث أبي الطاهر:"أَنْ تَرْجِعنَ" [10] ولا وجه له، إلَّا أن يكون:"تَرْجِعِنَّ"بكسر العين وشد النون.
(1) مسلم (2081، 2424) من حديث عائشة.
(2) ورد في هامش (د) : قال النووي في"شرح مسلم": هو بالجيم جمع رجل، هذا
هو الصحيح المعروف المشهور ["شرح مسلم"3/ 72] .
(3) مسلم (195) .
(4) تحرفت في (س، أ) إلى: (كتجريهم) .
(5) في (س) : (بالرحال) ، وفي (أ) : (والرحال) .
(6) مسلم (3014) من حديث جابر.
(7) مسلم (3014) .
(8) البخاري (4361) .
(9) البخاري (2639) ، مسلم (1433) من حديث عائشة.
(10) مسلم (1433/ 112) وفي المطبوع:"تَرْجِعِي"كالأول.