قوله:"فَأَخَذَتْنِي رَجْفَةٌ" [1] بالراء [2] ، أي: اضطراب، وعند السمرقندي:"وَجْفَةٌ"بالواو، وهو من الوجيف: ضرب من سير الإبل، وليس بموضعه، هكذا قال القاضي [3] . قلت: بل هو والأول سواء، ويقال: وجف القلب وجيفًا إذا خفق، كما يقال: وجب وجيبًا بالباء إذا اضطرب، حكاه ابن القوطية [4] .
في أخبار بني إسرائيل في الطاعون:"رِجْسٌ" [5] بالسين هاهنا، والمعروف:"رِجْزٌ" [6] بالزاي [7] ، وقد تقدم أن الرجس يقع على العقوبة أيضًا.
وفي باب إذا طول الإمام في حديث معاذ:"فَانْصَرَفَ رَجُلٌ" [8] للأصيلي وهو الصواب، ولغيره:"الرَّجُلُ" [9] ولم يتقدم له ذكر فيتعرَّف.
قوله:"فَرَجَفَ بِهِمُ الجَبَلُ" [10] أي: تحرك واضطرب، وعند الطبري:
(1) مسلم (161/ 257) من حديث جابر.
(2) ورد بهامش (د) : قال النووي في"شرح مسلم": هكذا هو في الروايات المشهورة: (رجفة) بالراء. قال القاضي: ورواه السمرقندي: (وجفة) بالواو، وهما صحيحان متقاربان، ومعناهما: الاضطراب.
(3) "المشارق"2/ 281.
(4) "الأفعال"ص 157.
(5) البخاري (3473) من حديث أسامة.
(6) هو هكذا في"الموطأ"2/ 896، ومسلم (2218) .
(7) في (س، أ) : (الزاء) .
(8) هو هكذا في مسلم (465/ 179) من حديث جابر.
(9) هو هكذا في البخاري (701) من حديث جابر.
(10) مسلم (3005) من حديث صهيب.