أجيبوا [1] عليه، وقد يحتمل أن يكون رد السلام تكريره وترديده مثل اللفظ الذي ابتدأ به المُسَلِّم.
قوله [2] :"وَبِهِ رَدْعٌ مِنْ زَعْفَرَانٍ" [3] بعين مهملة، أي: طبخ ولطخ.
قوله:"في يَوْمٍ ذِي رَدْغٍ" [4] بدال مهملة وغين معجمة رواه العذري وبعض رواة مسلم، وكذا لابن السكن والقابسي إلَّا أنه بفتح الدال، وهو الطين الكثير، يقال فيه: ردع وردغ، ورواه الأصيلي والسمرقندي:"رَزَغٍ"بزاي مفتوحة بعدها غين معجمة، وهو المطر الذي يبل وجه الأرض. وفي كتاب"العين": الرزغة بالزاي أشد من الردغة، وقيل بعكس هذا [5] . وقال أبو عبيد: الرزغ: الطين والرطوبة [6] . وفي"الجمهرة": الرزغة مثل الردغة وهو الطين القليل من مطر أو غيره [7] . وقاله ابن الأعرابي. وقال الداودي: الرزغ: الغيم البارد.
قوله في النهي عن المزعفرة:"الَّتِي تَرْدَعُ عَلَى الجِلْدِ" [8] بعين مهملة وفعل ثلاثي ورباعي تُردِع، أي: التي كثر فيها الزعفران حتى ينفضه وتلطخه من لبسها، وفتح الدال أوجه، ومعنى تُردِع الرباعي: تبقي أثرًا على الجلد.
(1) في (س، أ، ظ) : (أجب) .
(2) ساقطة من (س) .
(3) البخاري (1387) عن أبي بكرة.
(4) البخاري (668) ، مسلم (699/ 27) عن عبد الله بن الحارث.
(5) وهو الذي في"العين"4/ 382 (رزغ) .
(6) "غريب الحديث"2/ 270.
(7) "جمهرة اللغة"2/ 705 (رزغ) .
(8) البخاري (1545) من حديث ابن عباس.