ذلك:"وَجَمْعُهُ رِيَعٌ وَأَرْيَاعٌ، وَاحِدُهُ: رِيعَةٌ" [1] .
قوله:"لِكُلِّ غَادِرٍ لِوَاءٌ يُرْفَعُ لَهُ"كذا للعذري في حديث زهير [2] ، ولغيره:"يُعْرَفُ بِهِ"وهو المعروف [3] .
قوله:"ثُمَّ رُفِعَتْ لِي سِدْرَةُ المُنْتَهَى"كذا للأصيلي وأبي ذر [4] ، ولغيرهما:"ثُمَّ رُفِعْتُ إِلَى سِدْرَةِ المُنْتَهَى".
وفي حديث صيد الحرم:"فَلَمَّا اسْتَيْقَظَ طَلْحَةُ وَفَّقَ مَنْ أَكلَهُ" [5] كذا لكافة شيوخنا، أي: دعا له بالتوفيق، أو قال له: وفقت. تصويبًا لفعله، ورواه بعضهم:"رَفَقَ"بالراء، والصواب بالواو.
وفي حديث ابن مسعود:"إِذْنُكَ عَلَيَّ أَنْ تَرْفَعَ الحِجَابَ"كذا قُيد [6] عن الجياني، ولغيره:"يُرْفَعَ [7] الحِجَابُ" [8] ، وهو الصواب.
(1) البخاري قبل حديث (4768) ، وفيه:"وَجَمْعُهُ رِيعَةٌ وَأَرْيَاعٌ، وَاحِدُ الرِّيَعَةِ"، وما ذكره المصنف رواية أبي ذر الهروي، غير أنه في الأولى:"رِيعَةٌ"بزيادة هاء، ووقع للأصيلي:"وَاحِدُهَا رِيعَةٌ". اليونينية 6/ 111. قلت: وجملة المصنف الأخيرة من قوله: (لكن قول البخاري ...) غير تامة ينقصها الخبر، فيبدو أن هناك سقطًا وقع، أو أن كلمة: (لكن) زائدة، والله أعلم.
(2) مسلم (1738/ 16) من حديث أبي سعيد الخدري.
(3) وكذا هو عند البخاري (6966) من حديث ابن عمر، ومسلم (1736/ 13، 1737) من حديث ابن مسعود وأنس.
(4) البخاري (3887) من حديث أنس بن مالك عن مالك بن صعصعة، وانظر: اليونينية 5/ 54.
(5) مسلم (1197) عن عبد الرحمن بن عثمان التيمي يعني طلحة بن عبيد الله.
(6) في (س) : (قيده) .
(7) في (س، أ) : (ترفق) .
(8) مسلم (2169) .