حِمْصَ" [1] أي: لم يبرح ولا فارق، يقال: رام يريم ريمًا، وأما من طلب شيئًا فيقال: رام الأمر يروم، وغلط الداودي في:"لَمْ يَرِمْ"فقال: معناه: لم يصل حمص. وهو عكس ما قال."
قوله:"وَقَدْ رِينَ بِهِ" [2] أي: انقطع به. وقيل: علاه وغلبه وأحاط بماله الرين، ورين أيضًا: هلك، يقال: رين به [3] إذا وقع فيما لا يستطيع الخروج منه.
قوله:"أَكْثَرُ رَيْعًا" [4] أي: زيادة، والريع: ما ارتفع من الأرض.
وقع في تفسير الشعراء:"وَالرِّيعُ: الارْتفَاعُ"كذا للأصيلي وابن السكن عن المروزي، ولغيرهما:"الرِّيعُ: مَا ارْتَفَعَ مِنَ الأَرْضِ"ثم قال البخاري:"وَجَمْعُهُ: رِيعَةٌ"وغيره يقول: إن الريع جمع ريعة، ثم قال البخاري:"وَجَمْعُ ريعَةٍ وَريعَةٍ أَرْيَاعٌ، وَاحِدُهُ: رِيَعَةٌ" [5] فجاء من كلامه أن الريع جمع ريعة، وأن ريعة وأرياعًا جمع جمع.
قوله:"وَلَمْ نَكُنْ أَهْلَ رِيفٍ" [6] هو الخصب والسعة في المأكل، والريف: ما قارب الماء من الأرض.
(1) البخاري (7) من حديث ابن عباس عن أبي سفيان.
(2) "الموطأ"2/ 770 من قول عمر.
(3) ساقطة من (س) .
(4) البخاري قبل حديثي (3465، 4724) .
(5) البخاري قبل حديث (4768) ، وفيه:"وَجَمْعُهُ رِيعَةٌ وَأَرْيَاعٌ، وَاحِدُ الرِّيَعَةِ"وانظر اليونينية 6/ 111.
(6) البخاري (4192، 5727) من حديث أنس.