قوله:"بِرِيقَةِ بَعْضِنَا" [1] أي: بصاقه، يريد بصاق بني آدم، وفيه شفاء من الجراحات والقوباء وغيرها.
و"رَاشَهُ اللهُ مَالًا" [2] أي: وسع عليه.
و"رَايَةُ الْحَرْبِ" [3] : لواؤه، وأصلها العلامة، وكذلك سمي أيضًا علمًا, لأن به يعرف مقدم الجيش، وحوانيت صاحب الرايات منه وراية الشيطان التي ينصبها في الأسواق [4] ، أي [5] : بها مجتمعه لعلامته.
قوله:"مَنْ رَاءَى رَاءَى اللهُ بِهِ" [6] أي: من تزين للناس بما ليس فيه من عمل صالح ليعظم في نفوسهم، أظهر الله في الآخرة سريرته على رؤوس الخلائق.
قوله:"أَبْرِي النَّبْلَ وَأَرِيشُهَا" [7] أي: أنحتها وأقومها، وأجعل فيها ريشها التي يرمى بها.
(1) البخاري (5745) ، مسلم (2194) من حديث عائشة.
(2) مسلم (2757) من حديث أبي سعيد الخدري.
(3) روى البخاري (1246) ، ومسلم (2406) من حديث أنس:"أَخَذَ الرَّايَةَ زيدٌ فَأُصِيبَ"، وروى البخاري (2942) من حديث سهل بن سعد:"لأُعْطِيَنَّ الرَّايَةَ رَجُلًا يَفْتَحُ اللهُ عَلَى يَدَيْهِ".
(4) يشير إلى ما رواه مسلم (2451) عن سلمان قال:"لَا تَكُونَنَّ إِنِ اسْتَطَعْتَ أَوَّلَ مَنْ يدخلُ السُّوقَ، وَلَا آخِرَ مَنْ يَخْرُجُ مِنْهَا، فَإِنَّهَا مَعْرَكةُ الشَّيْطَانِ، وَبِهَا يَنْصِبُ رَايَتَه".
(5) ساقطة من (س) .
(6) مسلم (2986) من حديث ابن عباس.
(7) مسلم (2342) من حديث أبي جحيفة.