فهرس الكتاب

الصفحة 1330 من 2920

زمان الخريف أيضًا. وفي أشراط [1] الساعة:"يَتَقَارَبُ الزَّمَانُ حَتَّى تَكُونَ السَّنَةُ كَالشَّهْرِ" [2] قيل: المراد به ظاهره، أي: تقصر مدته. وقيل: لطيبه، والحديث الآخر:"يَتَقَارَبُ الزَّمَانُ وَتَكْثُرُ الفِتَنُ" [3] قيل: على ظاهره، أي: تقرب الساعة. وقيل: المراد أهل الزمان، أي: تقصر أعمارهم.

وقيل: هو تقارب أهله وتساويهم في الأحوال والأخلاق السيئة والتمالؤ على الباطل، فيكونون كأسنان المشط لا تباين بينهم.

قوله:"زَمْهَرِيْرُهَا" [4] يعني: شدة بردها.

(1) في (س، أ) : (اشتراط) تحريف.

(2) رواه الترمذي (2332) من حديث أنس. ورواه أحمد 2/ 537، وأبو يعلى 12/ 32 (6680) ، وابن حبان 15/ 256 (6842) من حديث أبي هريرة.

(3) البخاري (1036) ، مسلم (157/ 11) ، وفيه:"وَتَظْهَرَ الفِتَنُ".

(4) البخاري (3260) ، ومسلم (617) من حديث أبي هريرة، وفيه:"وَأَشدُّ مَا تَجِدُونَ مِنَ الزَّمْهَرِيرِ". وروى أحمد 2/ 394، 503، وابن ماجه (4319) :"شدَّةُ الْبَرْدِ مِنْ زَمْهَرِيرِهَا".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت