قوله:"كَلَابِسِ ثَوْبَي زُورٍ" [1] أي: ثوبي باطل، واختلف في معناه فقيل: هو الثوب الواحد يكون له [2] كُمَّان لكل يد؛ ليري أن عليه ثوبين. وقيل: هو لباس أهل الزهد وليس بزاهد. وقيل: معناه: كلابس ثوبي زور، كناية عن ذي الزور، كنى بثوبيه [3] عنه، والمعنى كالكاذب القائل ما لم يكن.
وقال الخطابي: كان الرجل ذو الهيئة إذا احتيج إلى شهادته شهد فلا ترد شهادته لأجل هيئته وحسن ثوبيه فأضيفت الشهادة إلى الثوبين.
قوله في الشعر:"هذا الزُّورُ" [4] أي: الباطل والدلسة.
قوله في زيارة القبور:"فَزُورُوهَا" [5] زيارتها: قصدها للترحم عليهم والاعتبار بهم.
في حديث الحج:"زُرْتُ قَبْلَ أَنْ أَرْمِيَ. قَالَ: لَا حَرَجَ" [6] كذا لهم، أي: طفت (طواف الزيارة وهو) [7] طواف الإفاضة، ومنه:"أَخَّرَ الزِّيَارَةَ إِلَى اللَّيْلِ" [8] ، و"كَانَ يَزُورُ البَيْتَ أَيَّامَ مِنًى" [9] .
(1) البخاري (5219) ، مسلم (2130) من حديث أسماء، ومسلم (2129) من حديث عائشة.
(2) ساقطة من (س) .
(3) في (س، أ) : (بثوبين) .
(4) مسلم (2127/ 124) عن معاوية.
(5) "الموطأ"2/ 485 من حديث أبي سعيد الخدري، ومسلم (977، 1977) من حديث بريدة.
(6) البخاري (1722، 6666) من حديث ابن عباس.
(7) ساقطة من (س) .
(8) البخاري قبل حديث (1732) من حديث ابن عباس وعائشة.
(9) السابق من حديث ابن عباس.