وفي حديث أبي عبيدة [1] :"فَجَمَعْنَا تَزْوَادَنَا"كذا لأكثر رواة مسلم بفتح التاء، وهو اسم للزاد (كالتسيار والتزوار) [2] وعند الهوزني:"مَزَاوِدَنَا [3] " [4] جمع مِزود، ولابن الحذاء عن ابن ماهان:"أَزْوَادَنَا".
وفي حديث عطب الهدي:"فَأَزْحَفَتْ عَلَيْهِ في الطَّرِيقِ" [5] يقال: أزحف البعير وأزحفه السير. قال الخطابي: والأجود: فأزحفت به، غير مسمى الفاعل، يقال: زحف البعير إذا قام من الإعياء، وأزحفه السفر [6] .
قال القاضي: هما لغتان: زحفت في المشي وأزحفت إذا مشيت مشية الزاحف على أليتيه، كما جاء:"يَزْحَفُونَ عَلَى أَسْتَاهِهِمْ" [7] ويكون أيضًا من المشي على مهل، ومثله: زحف البعير وأزحف إذا أعيا ووقف، وأزحفه [8] السير كذلك [9] .
قوله في حديث المسور:"أَقْبِيَة مُزَرَّرَةٌ بِالذَّهَبِ" [10] من الأزرار، وعند أبي الهيثم:"مُزَرَّدَةٌ"بالدال.
(1) في (س) : (عبيد) ، وفي"المشارق"1/ 314: في كتاب أبي عبيدة.
(2) في النسخ الخطية: (كالتيسار والتزداد) والمثبت من"المشارق"2/ 360.
(3) في (س، أ) : (مزوادنا) .
(4) مسلم (1729) من حديث سلمة بن الأكوع، لا أبي عبيدة.
(5) مسلم (1325) من قول موسى بن سلمة الهذلي.
(6) "إصلاح غلط المحدثين"ص 120.
(7) البخاري (3403، 4479، 4641) ، مسلم (3015) من حديث أبي هريرة.
(8) في (س) : (وأزحف) .
(9) "المشارق"2/ 360.
(10) البخاري (3127، 6132) عن عبد الله بن أبي مليكة.