أَظْلَاعِهِ" [1] بظاء [2] ، وهو وهم."
قول سعيد:"تَغْتَسِلُ مِنْ ظُهْرٍ إلى ظُهْرٍ"كذا رواه مالك من غير خلاف، إلاَّ أن مالكًا قال: وما أراه إلَّا"مِنْ طُهْرٍ إلى طُهْرٍ"بطاء مهملة وأن الذي حدثني غلطَ على سعيد فيه، وكذا أصلحه ابن وضاح [3] ، وقد روي عن سعيد أنه قال: تغتسل المستحاضة إذا انقطع عنها الدم. وروي عنه أيضًا أنه قال: تغتسل كل يوم عند صلاة الظهر [4] . قلت: وهذا عنه أصح وأشهر.
قوله:"مِنْ قُسْطٍ وَأَظْفَارٍ" [5] كذا في رواية بعضهم، وكذا في حديث الحادة عند جميعهم، وعند بعض الرواة:"أَوْ أَظْفَارٍ"على التخيير أو على الشك، ورواه أكثر رواة"الصحيح"في أكثر الأبواب:"مِنْ قُسْطِ أَظْفَارٍ"والأول هو الصحيح، وهما نوعان من البخور.
وفي حديث الإفك:"مِنْ جَزْعِ ظَفَار"هذا صوابه، وهي رواية الأصيلي وأبي الهيثم وكافة رواة مسلم [6] ، إلاَّ أنه وقع في كتاب التفسير والشهادات من البخاري:"أَظْفَار" [7] وكذا رواه الباجي في كتاب مسلم، وهو مضاف إلى"ظَفَار"مدينة باليمن. قال ابن دريد: هو الجزع الظفاري [8] . وأنشد:
(1) البخاري (4391، 5494) من حديث جابر، وفيه:"فَأَخَذَ أَبُو عُبَيْدَةَ ضِلْعًا مِنْ أَضْلَاعِهِ"
(2) ساقطة من (س) .
(3) "الموطأ"1/ 63 عن سعيد بن المسيب.
(4) رواه عبد الرزاق 1/ 316 (1210) ، والدارمي 1/ 614، 617 (837، 843) .
(5) البخاري (5343) ، مسلم (1938) من حديث أم عطية.
(6) البخاري (4141) ، مسلم (2770) من حديث عائشة.
(7) البخاري (2661، 4750) وفي الثاني وقع هكذا لأبي ذر، ولغيره:"ظَفَارِ".
(8) "جمهرة اللغة"2/ 762.