فهرس الكتاب

الصفحة 1417 من 2920

أَوَابِدُ كَالْجَزْعِ الظَّفَارِيِّ أَرْبَعُ [1]

وأنشد غيره:

... ... ... ... ... ... ... ... كأَنَّهَا

ظَفَارِيَّةُ الجَزْعِ الذِي في التَّرَائِبِ [2]

قول مسلم في المقدمة:"وَأضْرَابِهمْ مِنْ حُمَّالِ الآثَارِ" [3] ، صوابه:"وَضُرَبَائِهِمْ"؛ لأن ضربًا قلَّما تجمع على أضراب، والضرب: المثل والشبيه.

قلت: هو جمع ضرب، كحبر وأحبار، وحمل وأحمال، وهو كثير، وضرباء: جمع ضريب، مثل ظريف وشريف.

قوله:"هذا اليَوْمُ الذِي أَظْهَرَ اللهُ مُوسَى عَلَى فِرْعَوْنَ"كذا رواه ابن السكن، وللكافة:"أَظْفَرَ" [4] ، وهما متقاربان.

قال القاضي: والأول أوجه؛ لأن ظفر إنما يتعدى بالباء [5] . قلت: ظفر لازم فيعدى بالباء تارة وبالهمزة أخرى، وبـ (على) في المعدى بالهمزة.

(1) عجزه:

حَماهُنّ جَوْنُ الطُرَّتَيْنِ مولَّعُ.

انظر"معجم ما استعجم"3/ 904.

(2) هو بعض بيت للفرزدق، وبقية صدره: وَفِينَا مِنَ المِعْزى تِلادٌ انظر"معجم ما استعجم"3/ 905.

(3) مقدمة"صحيح مسلم"ص 4.

(4) البخاري (3943) من حديث ابن عباس.

(5) "المشارق"2/ 406.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت