أَوَابِدُ كَالْجَزْعِ الظَّفَارِيِّ أَرْبَعُ [1]
وأنشد غيره:
... ... ... ... ... ... ... ... كأَنَّهَا
ظَفَارِيَّةُ الجَزْعِ الذِي في التَّرَائِبِ [2]
قول مسلم في المقدمة:"وَأضْرَابِهمْ مِنْ حُمَّالِ الآثَارِ" [3] ، صوابه:"وَضُرَبَائِهِمْ"؛ لأن ضربًا قلَّما تجمع على أضراب، والضرب: المثل والشبيه.
قلت: هو جمع ضرب، كحبر وأحبار، وحمل وأحمال، وهو كثير، وضرباء: جمع ضريب، مثل ظريف وشريف.
قوله:"هذا اليَوْمُ الذِي أَظْهَرَ اللهُ مُوسَى عَلَى فِرْعَوْنَ"كذا رواه ابن السكن، وللكافة:"أَظْفَرَ" [4] ، وهما متقاربان.
قال القاضي: والأول أوجه؛ لأن ظفر إنما يتعدى بالباء [5] . قلت: ظفر لازم فيعدى بالباء تارة وبالهمزة أخرى، وبـ (على) في المعدى بالهمزة.
(1) عجزه:
حَماهُنّ جَوْنُ الطُرَّتَيْنِ مولَّعُ.
انظر"معجم ما استعجم"3/ 904.
(2) هو بعض بيت للفرزدق، وبقية صدره: وَفِينَا مِنَ المِعْزى تِلادٌ انظر"معجم ما استعجم"3/ 905.
(3) مقدمة"صحيح مسلم"ص 4.
(4) البخاري (3943) من حديث ابن عباس.
(5) "المشارق"2/ 406.