فهرس الكتاب

الصفحة 1461 من 2920

الأصيلي:"كِلاهُما"وهما صحيحان، لغتان: تجرى إحداهما على الإعراب، وفي الأخرى تبنى الحروف، فتقول: كلاهما في كل حال من رفع ونصب وخفض.

وقوله [1] في فضائل عمر - رضي الله عنه:"وَلا كُلُّ ذَلِكَ"كذا للجرجاني، وعند المروزي وأبي ذر:"وَلا كانَ ذَلِكَ [2] "وعند ابن السكن والنسفي:"وَلَئِنْ [3] كانَ ذَلِكَ" [4] ، وما للمروزي وهم ولا معنى له، ورواية الجرجاني أصح، والوجه فيه النصب، أي: لا تجزع كل هذا، أولم يبلغ الجزع كل هذا، ألا تراه قد قال: كأنه يجزِّعه، أي: يشجعه ويزيل جزعه، ومعنى رواية ابن السكن والنسفي: ولئن قضي عليك ما قضي ذلك من السابقة ما ذكرناه مما يغبطك بلقاء ربك عز وجل.

وقوله في الاستسقاء:"فَما يَنْزِلُ حَتَّى يَجِيشَ كُلُّ مِيزابٍ" [5] كذا للحموي والمستملي والأصيلي، ثم ضرب عليه الأصيلي وكتب فوقه:"حَتَّى يَجِيشَ لَكَ مِيزابٌ"، وكذا في سائر النسخ [6] .

وفي الاستسقاء:"قالَ أَبُو الزِّنَادِ: هذا كُلُّهُ في الصُّبْحِ" [7] كذا لأبي ذر وابن السكن والجرجاني، وعند المروزي:"كَلَمْعِ الصُّبْحِ"وهو تصحيف.

(1) ساقطة من (س) .

(2) في (س) : (كذلك) .

(3) في (س) : (ولا) .

(4) البخاري (3692) من قول ابن عباس له عند موته.

(5) البخاري (1009) عن ابن عمر.

(6) انظر اليونينية 2/ 27.

(7) البخاري (1006) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت