فهرس الكتاب

الصفحة 1539 من 2920

قوله في قبض روح الكافر:"وَذَكَرَ مِنْ نَتْنِهَا وَذَكَرَ لَعْنًا" [1] كذا (في جميع النسخ) [2] ، وكان الوَقَّشِي يذهب إلى أن في اللفظ تغييرًا، يقول: ولعله: ذَكَرَ الخُرء [3] ؛ لقوله قبل في طيب روح المؤمن:"وَذَكَرَ المِسْكَ" [4] ، وهذا عندي من جسارته، كأنه ذهب إلى مقابلة المسك بما ذكر، كما [5] قابل الطيب بالنتن، ولم يكن مثل هذا من ألفاظه، وقد كان يكني عند [6] الضرورة، فكيف في مثل هذا؟! وليس المقابلة في هذا بأولى من مقابلة الصلاة على روح المؤمن المذكورة في الحديث قبل باللعن في روح الكافر، فأسقط الكاتب الألف والسلام فأتى بلفظ الفعل [7] الماضي.

وقوله:"ذَكرَ المُتَلَاعِنَينِ عِنْدَ النَّبِي - صلى الله عليه وسلم -" [8] (كذا لهم) [9] ، وعند ابن السكن:"التَّلَاعُنُ" [10] وهو الصواب، وعليه يدل سياق الحديث.

(وقوله في قتلى بدر:"فَقَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - وَهْوَ يَلْعَنُهُمْ: هَلْ وَجَدْتُمْ ما وَعَدَ رَبُّكُمْ حَقًّا؟"كذا للقابسي وعبدوس، وعند الأصيلي وأبي ذر:

(1) مسلم (2872) ووقع بالنسخ الخطية:"لعْنٌ".

(2) ساقطة من (س) .

(3) الخُرْءُ بالضم: العَذِرَة."القاموس المحيط" (خرئ) ، و"المصباح المنير" (خرأ) .

(4) مسلم (2872) عن حماد بن زيد في حديث أبي هريرة.

(5) من (أ) .

(6) في (د) : (عن) .

(7) ساقطة من (س) .

(8) في اليونينية 8/ 175 لأبي ذر عن الحموي والمستملي:"ذُكِرَ الْمُتَلَاعِنَانِ".

(9) ساقطة من (أ) .

(10) البخاري (5310، 6856) ، مسلم (1497) عن ابن عباس.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت