فهرس الكتاب

الصفحة 1562 من 2920

ومعناهما: سهلًا على ألسنتهم، وفي الآخر:"رَطْبًا" [1] وهو بمعناه، وعند غير ابن عيسى"لَيًّا"بفتح اللام وشد الياء، يعني: أنهم يحرفونه ويصرفونه عن ظاهره ويميلون به إلى هواهم [2] ، مأخوذ من اللي في الشهادة وهو: الميل. وكلاهما صفة الخوارج وأهل الأهواء.

قوله:"لِكُلِّ غَادِرٍ لِوَاءٌ يُنْصَبُ لَهُ يَوْمَ القِيَامَةِ" [3] كذا للجرجاني، ولغيره"لِوَاءٌ [4] يُرى يَوْمَ القِيَامَةِ"، فجعل"يُرى"بدلًا من"يُنْصَبُ"، والمعنى متقارب.

قوله:"وَجَعَلَتْ خَيْلُنَا تَلُوْذُ خَلْفَ ظُهُورِنَا"كذا للسجزي، أي: تختفي وتستتر، وعند غيره:"تَلْوِي" [5] والمعنى واحد، أي: تعطف وترجع، لوى عليه: عطف وعرَّج [6] ، وضبطه القاضي ابن عيسى:"تَلَوَّى"وهو واحد، أراد تتلوى.

(1) البخاري (4351) ، مسلم (1064/ 145) .

(2) في (س، د) : (هوائهم) ، وفي (ظ) : (أهوائهم) .

(3) البخاري (3186، 3187) من حديث أنس.

(4) ساقطة من (س) .

(5) مسلم (1059/ 136) من حديث أنس.

(6) في (س، أ) : (وعوج) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت