ومعناهما: سهلًا على ألسنتهم، وفي الآخر:"رَطْبًا" [1] وهو بمعناه، وعند غير ابن عيسى"لَيًّا"بفتح اللام وشد الياء، يعني: أنهم يحرفونه ويصرفونه عن ظاهره ويميلون به إلى هواهم [2] ، مأخوذ من اللي في الشهادة وهو: الميل. وكلاهما صفة الخوارج وأهل الأهواء.
قوله:"لِكُلِّ غَادِرٍ لِوَاءٌ يُنْصَبُ لَهُ يَوْمَ القِيَامَةِ" [3] كذا للجرجاني، ولغيره"لِوَاءٌ [4] يُرى يَوْمَ القِيَامَةِ"، فجعل"يُرى"بدلًا من"يُنْصَبُ"، والمعنى متقارب.
قوله:"وَجَعَلَتْ خَيْلُنَا تَلُوْذُ خَلْفَ ظُهُورِنَا"كذا للسجزي، أي: تختفي وتستتر، وعند غيره:"تَلْوِي" [5] والمعنى واحد، أي: تعطف وترجع، لوى عليه: عطف وعرَّج [6] ، وضبطه القاضي ابن عيسى:"تَلَوَّى"وهو واحد، أراد تتلوى.
(1) البخاري (4351) ، مسلم (1064/ 145) .
(2) في (س، د) : (هوائهم) ، وفي (ظ) : (أهوائهم) .
(3) البخاري (3186، 3187) من حديث أنس.
(4) ساقطة من (س) .
(5) مسلم (1059/ 136) من حديث أنس.
(6) في (س، أ) : (وعوج) .