قوله في الحادة:"فَلَا، حَتَّى تَمْضِيَ أَرْبَعَةُ أَشْهُرٍ وَعَشْرٌ" [1] ،"لَا"هاهنا نهي عن الكحل الذي سئل عنه، أو نفي لجواز ذلك.
وقوله - صلى الله عليه وسلم:"فَلَا يُذَادَنَّ" [2] ، قد تقدم.
وقوله:"لَا أُلْفِيَنَّكَ تَأْتِي القَوْمَ تُحَدِّثَهُمْ - إلى قوله: فَتَقْطَعُ عَلَيْهِمْ حَدِيثَهُمْ" [3] أي: لا تفعل ذلك فألفيك تفعله، و"لَا"ها هنا للنهي.
وقوله:"لَا أُلْفِيَنَّ أَحَدَكُمْ يَأْتِي يَوْمَ القِيَامَةِ، عَلَى رَقَبَتِهِ بَعِيرٌ" [4] كذا للكافة، وعند العذري والخشني [5] :"لَا ألْقَيَنَّ"بالقاف، والفاء أصوب [6] .
وقوله في الأدب:"أَخْبِرُونِي بِشَجَرَةٍ مَثَلُهَا مَثَلُ المُسْلِمِ، لَا تَحُتُّ وَرَقَهَا"، كذا للكافة [7] ، وعند أبي زيد:"مثلُ المُسْلِمِ، تَحُتُّ وَرَقَهَا"، والأول هو المعروف والصواب.
(1) "الموطأ"2/ 597، البخاري (5338) ، مسلم (1488) من حديث أم سلمة.
(2) "الموطأ"1/ 28 من حديث أبي هريرة.
(3) البخاري (6337) عن ابن عباس.
(4) البخاري (3073) ، مسلم (1831) من حديث أبي هريرة.
(5) في (س) : (وعند الخشني) .
(6) جاء بعد هذِه العبارة في النسخ الخطية: (اللام مع الياء) إلى قوله: (قوله:"ليس السن والظفر"هي هاهنا استثناء بمعنى غير) ثم قوله: (وقوله في الأدب ... إلخ) فأقحم في وسط هذا الفصل، وهو الخلاف في (لا) ، أقحم فصل حرف اللام مع الياء، وليس هذا موضعه ولا محله؛ فحقه أن يكون بعد نهاية هذا الفصل؛ فالكلام التالي إنما هو تكميل لفصل الخلاف في (لا) ؛ لذا وضعت هذه القطعة من الكلام بين حاصرتين ووضعتها في موضعها ومحلها الآتي بعد، بعد نهاية فصل الخلاف في (لا) ، وقبل فصل الاختلاف في حرف اللام مع الياء، وهناك سأشير أيضًا إلى ما صنعت هنا، وما أثبته هذا موافق لما في الأصل والأم، ألام، وهو"المشارق"1/ 368 - 369.
(7) البخاري (6144) من حديث ابن عمر.