قوله:"لَوْ تَمَادى لِيَ [1] الشَّهْرُ"، وعند العذري:"لَوْ تَمَادَّ" [2] من الامتداد، وقد جاء:"لَوْ مُدَّ لَنَا الشَّهْرُ" [3] .
قوله:"بَعْدَ مَا امْتَدَّ النَّهَارُ" [4] ، ولابن الحذاء:"اشْتَدَّ"، وكذا في البخاري، ومعناهما [5] : ارتفع.
قوله:"وَنَظَرْتُ إِلَى مَدِّ بَصَرِي" [6] أي: امتداد نظري ومنتهى مسافته، وقد قيل: وجه الكلام: منتهى بصري، وهو بالوجهين في كتاب التميمي.
وفي كتاب الحج في تحريم المدينة:"أَهْوى بِيَدِهِ إِلَى المَدِينَةِ وَقَالَ: إِنَّهَا حَرَمٌ آمِنٌ" [7] ، كذا للكافة، وعند ابن ماهان:"إِلَى اليَمَنِ"، مكان:"الْمَدِينَةِ"، ولعله كان بموضع تكون منه المدينة يمنًا، حين [8] قيل له ذلك.
قوله:"مَا نَبِيذُ الجَرِّ؟ قَالَ: كُلُّ شَئءٍ يُصْنَعُ مِنَ المَدَرِ" [9] كذا للكافة، وعند بعض رواة ابن الحذاء:"مِنَ المِزْرِ"، وهو وهم.
(1) في (س) : (بابي) .
(2) مسلم (1104/ 59) من حديث أنس.
(3) مسلم (1104/ 60) .
(4) البخاري بعد حديث (1167) عن عتبان.
(5) في (س) : (ومعناه) .
(6) مسلم (1218) من حديث جابر.
(7) مسلم (1375) من حديث سهل بن حنيف.
(8) في (س) : (حتى) .
(9) مسلم (1997/ 47) من قول سعيد بن جبير لابن عباس، وفيه:"وَأَيُّ شَيْءٍ نَبيذُ الجَرِّ؟ فَقَالَ: كُلُّ شَيْءٍ يُصْنَعُ مِنَ المَدَرِ".