المحدثين، ورواية المتقنين بفتح الميم وتخفيف السين، وكذا للمستملي، وكذا عند أبي بحر، وبالوجهين قيدته على أبي الحسين، وكذا ذكره أهل اللغة؛ لأن أمسك لا يبنى (منه فِعِّيْل إنما يبنى) [1] من الثلاثي، وقد يقال: مسكة [2] لغة قليلة.
في حديث عكاشة:"سَبْعُونَ أَلْفًا مُتَمَاسِكِينَ آخِذٌ بَعْضُهُمْ بِيَدِ بَعْضٍ" [3] ظاهره أن بعضهم يمسك بيد بعض حتى يدخلوا صفًّا واحدًا أو مرة واحدة، وقد جاء في مسلم:"زُمْرَةٌ وَاحِدَةٌ" [4] وقد تقدم في اللام.
(وفي الحديث) [5] :"وَيَمْسَخُ آَخَرِينَ قِرَدَةً وَخَنَازِيرَ" [6] أي: يبدل خلقهم، وأصل المسخ تغيير الخلق إلى التشويه.
قولها:"الْمَسُّ مَسُّ أَرْنَبٍ" [7] هو مَثَلٌ لحسن عشرته ولين خلقه كلمس جلد الأرنب.
وقوله:"فَأَصَبْتُ مِنْهَا مَا دُونَ أَنْ أَمَسَّهَا" [8] يعني (أنه لم يجامعها) [9] والمس والمسيس: الجماع، وقال تعالى: {مِنْ قَبْلِ أَنْ تَمَسُّوهُنَّ} [البقرة: 237] .
(1) ساقطة من (س) .
(2) في (س) : (مسيكة) .
(3) البخاري (6543) من حديث سهل بن سعد.
(4) مسلم (217) من حديث أبي هريرة.
(5) في (د) : (وقد جاء في الحديث) .
(6) البخاري (5590) من حديث أبي عامر أو أبي مالك الأشعري.
(7) البخاري (5189) ، ومسلم (2448) من حديث عائشة.
(8) مسلم (2763) من حديث عبد الله بن مسعود.
(9) في (س) : (إن لم تجامعها) .