فهرس الكتاب

الصفحة 1654 من 2920

متعطفات، أو مميلات لقلوب الرجال بتبخترهن وما يبدين من زينتهن. وقيل: يمتشطن المِيلاء، وهو مُشْط البغايا يمكن فيها العقائص، ومميلات بمشطهن [1] لغيرهن. وقيل: يجوز أن يكون اللفظان بمعنى التأكيد والمبالغة كما قالوا: جادٌّ مُجِدٌّ [2] . وقيل: مائلات للرجال، مميلات لهم إليهن.

قوله:"عَلَى مَائِدَةِ رَسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -" [3] هي الخوان إذا كان عليها طعام، وقال أبو حاتم: هو اسم الطعام نفسه. وقال ابن قتيبة: وقد اختلف في المائدة المنزلة على هذا.

قوله:"مَا أكلَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - مَائِدَةٍ قَطُّ" [4] يدل على أن المائدة التي أكل عليها الضب عني بها السُّفْرَة وغيرها مما يصان به الطعام عن الأرض، واشتقاق المائدة من: مادَتهم أو من مَادَ يَمِيدُ.

قوله:"وَلَا تُنَقِّثُ مِيرَتَنَا" [5] أي: طعامنا، والميرة أيضًا: ما يمتاره البدوي (من الحاضرة) (2) ، ومنه:"وَمِيرِي أَهْلَكِ".

وقوله:"دُلُوكُ الشَّمْسِ مَيْلُهَا" [6] عن الاستواء للزوال ساكنة الياء للمصدر، وبالفتح الاسم، وبالسكون رويناه، وقد قالوا فيما ليس بجسم بالإسكان، وفيما هو جسم بالفتح، ومنه: {فَلَا تَمِيلُوا كُلَّ الْمَيْلِ} [النساء: 129] .

(1) في (س، م) : (يمشطها) .

(2) ساقطة من (س) .

(3) البخاري (2575) ، ومسلم (1947) من حديث ابن عباس.

(4) رواه النسائي في"الكبرى"4/ 149 (6634) من حديث أنس، وأصله في البخاري (5415) بلفظ:"مَا أكَلَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - عَلَى خِوَانٍ، وَلَا في سُكْرُجَةٍ".

(5) البخاري (5189) ، ومسلم (2448) من حديث عائشة.

(6) "الموطأ"1/ 11 عن ابن عمر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت