"مَرْبَدُ النَّعَمِ" [1] هو موضع بقرب المدينة على ميلين، وفيه تيمم ابن عمر رضي الله عنهما، والمربد: كل موضع تحبس فيه الإبل، وهو موضع أيضًا خارج البصرة فيه سوق الإبل، واختلف أبو عبيد وابن قتيبة هل هو في الأصل اسم لموضع الإبل، أو للعصا المعروضة على بابه [2] ، وأهل المدينة يسمون الموضع الذي يجفف فيه التمر مربدًا أيضًا، وأصله من ربد بالمكان إذا أقام.
"مُؤْتَةُ" [3] بالهمز كذا يقوله الفراء وثعلب، وأكثر الرواة لا يهمزونه.
"مَهْزُورٌ وَمُذَيْنِبٌ" [4] واديان بالمدينة يسيلان بماء المطر خاصة، ويقال: مذينب ومذينيب. وقال أبو عبيد: مهزور: وهو وادي بني قريظة. [5] "الْمُشَلَّلُ" [6] بقُدَيْدٍ من ناحية البحر، وهو الجبل الذي يهبط منه إلى قُدَيْدٍ.
"الْمُرَيْسِيعِ" [7] ماء.
"الْمُعَصَّبُ"، كذا قيده الأصيلي عن الجُرجاني وقيده الباقون:"الْعُصْبَةُ"موضع بقباء به نزل المهاجرون الأولون، كذا فسره البخاري [8] .
(1) البخاري قبل حديث (337) أن ابن عمر صلى فيه.
(2) "غريب الحديث"لأبي عبيد 1/ 150.
(3) مسلم (1753/ 44) من حديث عوف بن مالك الأشجعي.
(4) "الموطأ"2/ 744 عن عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي بَكْرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ حَزْم عن أبيه بلاغا مرفوعا.
(5) "غريب الحديث"2/ 161.
(6) البخاري (1643، 4861) ، ومسلم (1277/ 261) من حديث عائشة.
(7) البخاري قبل حديث (4138) معلقا من قول الزهري.
(8) البخاري (692) من حديث ابن عمر.