فهرس الكتاب

الصفحة 1704 من 2920

وقوله:"يَجْرِي نَجْلًا" [1] أي: نَزَا ماءً قليلًا حين [2] يظهر وينبع.

وقال الحربي: أي: واسعًا فيه ماء ظاهر. وقال أبو عمرو: النجل: الغدير الذي لا يزال فيه [3] الماء دائمًا. وقال يعقوب: النجل: النَّزُّ حين يظهر [4] ، وضبطه الأصيلي بفتح الجيم، وفسره [5] البخاري:"نَجْلًا، أَيْ: آَجِنًا".

وقوله [6] :"يَنْجَعُ بَكَرَاتٍ لَهُ دَقِيقًا وَخَبَطًا" [7] أي: يسقيها ذلك، ويروى:"يُنجِعُ"أيضًا بضم الياء، وهما لغتان، والمسقى هو النجوع، أو ألقمتها [8] إياه، وهو الخبط والدقيق يعجنان، وتُعْلَفُه الإبل.

قوله:"حَتَّى يَنْجُمَ في صُدُورِهِمْ" [9] أي: يظهر ويعلو، بضم الجيم وكسرها.

وقوله:"حَتَّى كَادَ يَنْجَفِلُ" [10] أي: يسقط.

وقوله:"إِنَّ المُؤْمِنَ لَا يَنْجُسُ" [11] ويقال: رجس نجس، (وثوب

(1) البخاري (1889) من حديث أبي هريرة.

(2) في (س) : (حتى) .

(3) ساقط من (س) .

(4) "إصلاح المنطق"ص 51 , 130.

(5) زاد هنا في النسخ: (في) ، والأولى حذفها.

(6) ساقطة من (س) .

(7) "الموطأ"1/ 336 من قول محمَّد بن علي بن الحسين الباقر.

(8) في (س) : (لقمتها) .

(9) مسلم (2779/ 10) من حديث بلال.

(10) البخاري (681) من حديث أبي قتادة.

(11) البخاري (285) ، ومسلم (371) من حديث أبي هريرة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت