فهرس الكتاب

الصفحة 1720 من 2920

وفي بَابِ اسم الفرس والحمار في حديث الصيد [1] :"فَأَكَلُوا فَنَدِمُوا" [2] كذا للكافة ولِلْجرجاني:"فَقَدِمُوا" [3] أي: قدموا على النبي - صلى الله عليه وسلم -، والأول أبين بدليل سياق الحديث.

وفي غزوة [4] بدر:"فَنَدَبَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - النَّاسَ" [5] كذا لهم، وعند العذري:"وَنَظَرَ رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم - النَّاسَ"أي: أعلمهم، والمعروف في هذا أنذرهم، وأما نذر بالشيء فبمعنى علم، وقد جاء نذير بمعنى منذر [6] : {لِيَكُونَ لِلْعَالَمِينَ نَذِيرًا} [الفرقان: 1] .

قوله في مسلم في حديث الهجرة:"رَاعٍ لِرَجُلٍ مِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ [7] " [8] صوابه:"مِنْ أَهْلِ مَكَّةَ"وكذا في البخاري من رواية إسرائيل [9] .

(1) في (س) : (اسم الصيد) .

(2) اليونينية 4/ 29.

(3) البخاري (2854) من حديث أبي قتادة.

(4) في (س) : (حديث) .

(5) مسلم (1779) من حديث أنس.

(6) في (د، م، ش) : (منذور) .

(7) في (س) : (البادية) .

(8) مسلم (2009) من حديث البراء بن عازب، وفيه قال أبو بكر:"فَإِذَا أَنَا بِرَاعِي غَنَمٍ مُقْبِلٍ بِغَنَمِهِ إِلَى الصَّخْرَةِ، يُرِيدُ مِنْهَا الذِي أَرَدنَا. فَلَقِيتُهُ فَقُلْتُ: لِمَنْ أَنْتَ يَا غُلَامُ؟ فَقَالَ: لِرَجُلٍ مِنْ أَهْلِ المَدِينَةِ". وهو في البخاري (3615) بلفظ:"فَإِذَا أَنَا بِرَاعٍ مُقْبِلٍ بِغَنَمِهِ إِلَى الصَّخْرَةِ يُرِيدُ مِنْهَا مِثْلَ الذِي أَرَدْنَا، فَقُلْتُ: لِمَن أَنْتَ يَا غُلَامُ؟ فَقَالَ: لِرَجُلٍ مِنْ أَهْلِ المَدِينَةِ - أَوْ مَكَّةَ".

(9) البخاري (2439) ولفظه:"لِرَجُلٍ مِنْ قُرَيْشٍ".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت