ويحقق إشارته، ومن رواه بالغين المعجمة فمعناه: يغريه ويحمله على تحقيق الضرب عندما يجذب عند اللعب والهزل، ونزغ الشيطان: إغراؤه وإغواؤه.
قوله:
"سَتَعْلَمُ أَيُّنَا مِنْهَا بِنُزْهٍ" [1]
أي: ببعد، و"تَنَزَّهَ عَنْهُ [2] قَوْم" [3] أي: تحاشوا منه، وبعدوا.
و"كَانَ لَا يَسْتَنْزِهُ مِنْ بَوْلِهِ" [4] أي: لا يتحفظ منه، كذا عند مسلم في حديث أحمد بن يوسف.
قوله:"فَنَزَفَهُ الدَّمُ" [5] أي: استخرج قوته وأفناها حتى صرعه، ونزف الرجل إذا كان ذلك منه.
وقوله:"مَا بَالُ قَوْمٍ يَتَنَزَّهُونَ عَنِ الشَّيءِ أَصْنَعُهُ؟!" [6] أي: يتحاشون عنه، وأصل التنزه: البعد عن الشيء، ومنه [7] قول عَائِشَةَ رضي الله عنها:"وَعَادتُنَا عَادَةُ الْعَرَبِ الأُوَلِ في التّنَزُّهِ" [8] أي: البعد.
(1) البخاري (4032) من حديث ابن عمر، وهو صدر بيت لحسان بن ثابت، عجزه:
وَتَعْلَمُ أَيَّ أَرْضَيْنَا تَضِيرُ
(2) في (س، م، ش) : (عند) .
(3) البخاري (6101، 7301) ، ومسلم (2356/ 128) من حديث عائشة.
(4) مسلم (292) من حديث ابن عباس من رواية أَحْمَدَ بْنِ يُوسُفَ الأَزْدِىِّ بلفظ:"لَا يَسْتَنْزِهُ عَنِ البَوْلِ أَوْ مِنَ البَوْلِ".
(5) البخاري قبل حديث (176) من حديث جابر.
(6) البخاري (6101، 7301) من حديث عائشة.
(7) ساقطة من (س، د، ش) .
(8) البخاري (2661) ، ومسلم (2770) بلفظ:"وَأَمْرُنَا أَمْرُ العَرَبِ الأُوَلِ في التَّنزُّهِ".