فهرس الكتاب

الصفحة 1765 من 2920

نِعْمَ، وعند العذري"نُعْمَا"بضم النون وسكون العين، ومعناه مسرة له، وقرة عين.

وقوله:"فَيَضْرِبُ رِجْلِي نعْلَةَ الرَّاحِلَةِ [1] فيه تصحيف قد ذكرناه في الثاء."

قوله:"إِنَّ الله نَعَشَكُمْ بِالإِسْلَامِ" [2] أي: رفعكم. كذا في الاعتصام لابن السكن، وعند كافة الرواة:"إِنَّ الله يُغْنِيكُمْ" [3] وحكى المُسْتَمْلِي عن الفَرَبْرِي أنه قال: هكذا وقع هنا، وإنما هو"نَعَشَكُمْ"، فلينظر في أصل البخاري.

وفي حديث أبي بكر - رضي الله عنه:"أَنَّهُ تَعَشَّى عِنْدَ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - ثُمَّ لَبِثَ حَيثُ صُلِّيَتِ العِشَاءُ، ثُمَّ رَجَعَ فَلَبِثَ حَتَّى تَعَشَّى النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - فَجَاءَ [4] " [5] هكذا ذكره البخاري في باب السمر في العلم، وذكره مسلم:" (حَتَّى نَعَسَ) [6] النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم -" [7] ، وهو الصواب؛ إذ قد ذكر تعشيه معه قبل هذا، وقبل صلاة العشاء.

وقوله:"وَأَعْطَى يَوْمَئِذٍ صَفْوَانَ بْنَ أُمَيَّةَ مِائَةً مِنَ النَّعَمِ" [8] كذا للكافة، وهو المعروف الصحيح، ورواه بعضهم عن ابن مَاهَان:"مِنَ الغَنَمِ"وهو خطأ، إنما كانت إبلًا.

(1) مسلم (1211/ 134) من حديث عائشة.

(2) اليونينية 9/ 91.

(3) البخاري (7271) من حديث أبي برزة بلفظ:"إِنَّ الله يُغْنِيكُمْ - أَوْ نَغَشَكُمْ - بِالإِسْلَام".

(4) ساقط من (س، د) .

(5) البخاري (602، 3581) من حديث عبد الرحمن بن أبي بكر.

(6) في (س) : (حين تعشى) ، وفي (د) : (حتى نعس) وساقطة من (م) .

(7) مسلم (2057) .

(8) مسلم (2313) من قول ابن شهاب الزهري.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت