فهرس الكتاب

الصفحة 1769 من 2920

ومنه:"انْفُذْ عَلَى رِسْلِكَ" [1] ، و"انْفُذْ بِسَلَامٍ" [2] أي: انفصل وامض مسلَّمًا.

وقوله:"وَنَفَرُنَا خُلُوفٌ" [3] أي: جماعة رجالنا مسافرون. والخلوف: الذين غاب رجالهم عن نسائهم، والنفر: ما بين الثلاثة إلى العشرة، وقد يريد ها هنا بالنفر من بقي من النساء، أو يريد به الرجال الغيب.

وقوله [4] :"لَوْ هَا هُنَا أَحَدٌ مِنْ أَنْفَارِنَا" [5] أي: رجالنا. جمع نفر، والنفر والنفرة [6] والنفير والنافرة كل هذا رهط الرجل الذين ينصرونه، وفي رواية السمرقندي:"مِنْ أَنْصَارِنَا". والمعنى واحد، والمنافرة: المحاكمة، ونافرت الرجل: حاكمته إلى من يُغَلِّب أحدنا ويُفَضِّله على الآخر، يقال: تنافر إلى الحاكم فنَفَر فلانًا، ونفَّره أيضًا، أي: غلبه.

وقوله في حديث ابن صياد:"فَنَفَرَتْ عَيْنُهُ" [7] أي: ورمت، وكذلك الفم وغيره من الجسد.

وقوله:"إِنَّ مِنْكُمْ مُنَفِّرِينَ" [8] أي: مشددين، والنفار: الشرود والفرار، ومنه: نفرت الدابة. أي: لا تشددوا على الناس وتخوفوهم فتبغضوا إليهم الإِسلام، وتصدوهم عنه.

(1) البخاري (3009، 3701، 4210) ، ومسلم (2406) من حديث سهل بن سعد.

(2) "الموطأ"2/ 985 عن يحيى بن سعيد أن عيسى ابن مريم لقي خنزيرا فقال له ذلك.

(3) البخاري (344) من حديث عمران بن حصين، وفيه:"وَنَفَرُنَا خُلُوفًا".

(4) قبلها في (س، ش، م) : (صوابه وقول المرأتين) . وهي ليست في"المشارق"2/ 20 أيضًا.

(5) مسلم (2473) من حديث أبي ذر.

(6) ساقطة من (س) ، وفي (د، م، ش) : (النضر) والمثبت من"المشارق"2/ 20.

(7) مسلم (2932/ 99) من حديث ابن عمر.

(8) البخاري (702، 704، 6110، 7159) ، ومسلم (466) من حديث أبي مسعود.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت