وقوله:"يَرْضَوْنَ النَّفَلَ" [1] ، وفي الحديث الآخر [2] :"أَتَرْضَوْنَ نَفَلَ خَمْسِينَ مِنَ اليَهُودِ" [3] أي: أيمانهم، ومنه قوله:"يُنَفَّلونَ" [4] أي: يحلفون، وسميت القسامة نفلًا؛ لأن الدم ينفل بها. أي: ينفى بها [5] .
ومنه:"وَانْتَفَلَ مِنْ وَلَدِهَا" [6] أي: نفاه وجحده.
قوله:"وَأَنْفُضُ لَكَ مَا حَوْلَكَ" [7] أي: أتحسسه وأتعرف ما فيه ممن تخافه. والنَّفَضَةُ [8] : الجماعة تتقدم العسكر كالطليعة له [9] .
وقوله:"وَعَلَيْهَا حُمَّى بِنَافِضٍ" [10] [يقال: أصابته حُمَّى نَافِضٍ على الإضافة] [11] ويقال أيضًا: حُمَّى نَافِضٌ [على النعت] [12] ، والأول أفصح، وهي التي ترعد صاحبها.
(1) لم أقف عليه بهذا اللفظ، لكن روى سعيد بن منصور في"سننه"2/ 335 (2942) ، والخطابي في"غريبه"2/ 149 عن علي قال: لوددت أن بني أمية رضوا ونفلناهم خمسين رجلًا من بني هاشم يحلفون ما قتلنا عثمان ولا نعلم له قاتلًا.
(2) ساقطة من (د) .
(3) البخاري (6899) من حديث أنس.
(4) البخاري (6899) من حديث أنس بلفظ:"يَنْتَفِلُونَ".
(5) بعدها في (س) : (قوله) .
(6) "الموطأ"2/ 567 من حديث ابن عمر.
(7) البخاري (3156) ، مسلم (2009) من حديث البراء بن عازب.
(8) في النسخ الخطية: (المنفضة) . والمثبت من"العين"7/ 46، و"غريب الحديث"لابن الجوزي، 2/ 426، و"الصحاح"كما سيأتي.
(9) ورد بهامش (د) : قال الجوهري: النفضة بالتحريك: الجماعة يبعثون في الأرض ينظرون في الأرض؛ هل فيها عدو أو خوف، وكذلك النفيضة نحو الطليقة ["الصحاح"3/ 1110"."
(10) البخاري (3388، 4413) من حديث أم رومان أم عائشة.
(11) زيادة من"المشارق"2/ 21.
(12) زيد دة من"المشارق"2/ 21.