وقوله:"وَأُتِيَ بِمِنْدِيلٍ فَلَمْ يَنْتَفِضْ بِهِ" [1] كذا عند ابن السكن، وعند غيره:"يَنْفُضْ بِه" [2] أي: لم يتمسح به. ومثله في الحديث الآخر:"فَلَمْ يُرِدْهَا، وَجَعَلَ يَنْفُضُ بِيَدِهِ" [3] أي: يمسح بها وجهه ويزيل عنه الماء.
وقوله:"يدْخُلُ [4] فَيَنْتَفِضُ وَيَتَوَضَّأُ" [5] كناية عن الحدث؛ البول وغيره، وفي الحديث الآخر:"ابْغِنِي أَحْجَارًا أَسْتَنْفِضْ بِهَا" [6] أي: أتمسح بها مما هنالك، ونُفاضة كل شيء: ما أنفضته فسقط منه.
وقوله في إبار النخل:"فَتَرَكوهُ [7] فَنَفَضتْ" [8] بفتح الفاء. أي: أسقطت حملها.
وقوله بعد:"أَوْ نَقَصَتْ"من النقصان، شك الراوي، وعند الطبري"أَوْ فَنَصَبَتْ"بتقديم النون وبصاد مهملة بعدها باء بواحدة، وعند ابن الحذاء:"فَنَقَضَتْ"وكله تصحيف إلاَّ الأول.
وقوله:"إِنِّي لأَنْفُضُهَا نَفْضَ الأَدِيمِ" [9] أي: أجهدها وأعركها، كما يفعل بالأديم عند دباغه وغسله مما يعلق به وطرحه عنه.
وقوله:"فَنَفَضْتُ أَنْمَاطَكَ" [10] أي: أزلت عنها الغبار والكناسة.
(1) اليونينية 1/ 61.
(2) البخاري (259) من حديث ابن عباس عن ميمونة.
(3) البخاري (274) من حديث ابن عباس عن ميمونة.
(4) ساقط من (س، د، ش) .
(5) البخاري (1668) من حديث ابن عمر.
(6) البخاري (155، 3860) من حديث أبي هريرة.
(7) في (د) : (لو تركوه) ، وفي (ش) : (لتركوه) .
(8) مسلم (2362) من حديث رافع بن خديج.
(9) البخاري (5825) من حديث عائشة.
(10) لم أجده بهذا اللفظ، وفي"مسند أحمد"3/ 376 من حديث جابر:"فَنَفَضَتْ نَمَارِقَهَا".