فهرس الكتاب

الصفحة 1784 من 2920

وقوله:"مَا انْتَقَمَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - لِنَفْسِهِ" [1] أي: لم يعاقب ولم يكافئ على السوء المختص به، يقال منه: نَقَمَ يَنْقِمُ ونَقِمَ يَنْقَمُ، ومثله:"مَا يَنْقِمُ ابْنُ جَمِيلٍ" [2] أي: ما يكره وينكر، وكذلك:" (مَا أَنْقِمُ) [3] عَلى ثَابِتٍ في خُلُقٍ وَلَا دِينٍ" [4] أي: ما أنكر.

وقوله:"انْتِقَاصُ المَاءِ هُوَ الاسْتِنْجَاء" [5] . قال أبو عبيد: معناه: انتقاصُ البول بالماء، غسلُ ذكره [6] [7] .

وقوله:"شَهْرَا عِيدٍ لَا يَنْقُصَانِ" [8] قال ابن راهويه: إن كان ناقصًا عددًا فهو تام أجرًا. وقال غَيرُهُ: لا يجتمعان في نقصان من عام واحد [9] ، وهذا التفسير وقع معناه في البخاري من رواية النسفي خاصة [10] .

(1) "الموطأ"2/ 209، والبخاري (3560) ومسلم (2327) من حديث عائشة.

(2) البخاري (1468) ، ومسلم (983) من حديث أبي هريرة.

(3) ساقطة من (س) .

(4) البخاري (5276) من حديث ابن عباس.

(5) مسلم (261) من حديث عائشة، وفيه:"قَالَ وَكيعٌ: انْتِقَاصُ المَاءِ يَعْني الاسْتِنْجَاءَ".

(6) "غريب الحديث"1/ 230.

(7) ورد في هاش (د) : حاشية: في"النهاية"لابن الأثير ما معناه أن الانتقاص هو المشهور في الرواية ... قال: انتفض بالفاء وهو الصواب، قال وهو تصحيف، وكذلك ذكره في (نفض) بالفاء، وذكر الوجهين. ["النهاية"4/ 97] .

(8) البخاري (1912) ، ومسلم (1089) من حديث أبي بكرة، ولفظه لمسلم.

(9) من (ش) .

(10) قال في"الفتح"4/ 125: قد ثبنا منقولين في أكثرُ الروايات في البخاري، وسقط ذلك في رواية أبي ذر، وفي رواية النسفي وغيره عقب الترجمة قبل سياق الحديث: قال إسحاق: وإن كان ناقصا فهو تمام. وقال محمَّد: لا يجتمعان كلاهما ناقص. وإسحاق هذا هو ابن راهويه، ومحمد هو البخاري المصنف. اهـ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت