و"النَّشْوَانُ" [1] : السكران، والنشوة السكر [2] .
وقوله:"وَجَعَلَتْ تُنَشِّفُ ذَلِكَ العَرَقَ" [3] أي: تجففه، ونَشِفَ الماء ونَشِفْتُهُ يَنْشِفُ ويَنْشَفُ [4] .
و"نَشِيطَ النَّفْسِ" [5] منشرح الصدر، ضد الكسلان، ونشط الشيء إذا خف، والنشيط: الخفيف.
(1) البخاري قبل حديث (1960) معلقا عن عمر، ولفظه:"وَقَالَ عُمَرَ - رضي الله عنه - لِنَشْوَانٍ في رَمَضَانَ: وَيْلَكَ، وَصِبْيَانُنَا صِيَامٌ. فَضَرَبَهُ".
(2) في (د، ش) : (السكرة) .
(3) مسلم (2133/ 84) من حديث أنس.
(4) ورد بهامش (د) تعليق نحوه: قال الجوهري: نشف الثوب العرق - بالكسر - ونشف الحوض الماء ينشفه نشفا: شربه، وتنشفه كذلك، وأرض نَشِفَة، بينة النَشَف بالتحريك، إذا كانت تنشف الماء. ["الصحاح"4/ 1432، وقال في"ديوان الأدب"في باب فَعِلَ يَفْعَلُ بكسر العين في الماضي وفتحها في المضارع من السالم: نشف الثوب العرق. وضبطه الهروي في"الغريبين"بنحوه ["الغريبين"6/ 1843] . وقال المطرزي في"المغرب": نَشَف الماءَ: أخذه من أرضٍ بِخرْقةٍ أو غيرها من باب ضَرب. ومنه: (كان للنبي - صلى الله عليه وسلم - خِرْقة يَنْشِف بها إذا توضَّأ) . وبهذا صحَّ قوله في غسل الميت: ثم يَنْشِفه بثوب. أي: ينشِف ماءَه حتى يجفَّ. ونَشِف الثوبُ العرقَ: تشرَّبهِ، من باب لَبِس. هذا كلامه. ["المغرب في ترتيب المعرب"2/ 304] وضبطه ابن الأثير في"النهاية"بالتخفيف، لكنه لم يبين أهو بالكسر أو الفتح. ["النهاية"5/ 58] وقال القاضي في"مشارقه": نشف الثوب ونشفته أنا بكسر الشين سواء. ["المشارق"2/ 29] هذا لفظه. والكل متفقون على التخفيف وإن اختلفوا في الكسر والفتح.
(5) "الموطأ"1/ 176، والبخاري (4112) ومسلم (776) من حديث أبي هريرة، وفيه:"فَأَصْبَحَ نَشِيطًا طَيِّبَ النَّفْسِ"وكذا ذكره في"المشارق"2/ 29، وبلفظ المصنف رواه أبو يعلى 11/ 218 (6333) .